احتجاجات ليلية بالدريوش وحالة ترقب بباقي مناطق الريف ومتضامنون مستاؤون من تعاطي الدولة

خرج المئات من السكان بعدد من المناطق بالدريوش في مسيرات احتجاجية للتنديد بعدم اتخاذ الدولة لأي إجراء من شأنه التخفيف من المعاناة النفسية والمادية للساكنة جراء توالي الهزات الأرضية.

وكان آخرها تلك التي تم تسجيلها بالقرب من اليابسة حوالي الساعة الرابعة والنصف من زوال يوم أمس الاربعاء بقوة 4.5 على سلم ريشتر والتي خلفت أزيد من 50 حالة إغماء بكل من الدريوش والحسيمة إضافة إلى انهيار بعض المباني القديمة بدواوير تابعة لجماعة تمسمان بإقليم الدريوش وانتشار شقوق بالعديد من المباني والطرق الرئيسية حسب ما بينته صور منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

المسيرات التي عمت مدن الدريوش وميضار وتمسمان وبن طيب تحولت إلى اعتصامات جزئية في الطرق الرئيسية بكل من الدريوش وبن طيب، وتم رفعها على الساعة الثانية عشر ليلا ليضرب المحتجون موعدا للتظاهر اليوم الخميس 17 مارس إن لم تلبي السلطات مطالب المحتجين المتعلقة بتوفير الخيام وخلق لجنة مختصة لرصد المنازل التي تعرضت للشقوق وتزويد الاقليم من طرف المصالح المركزية بكل الوسائل الطبية والمادية والبشرية الكفيلة بالتخفيف من آثار الزلازل، وأفاد فاعل مدني بالمنطقة أن إقليم الدريوش لا يتوفر إلا على سيارة إسعاف واحدة، كما قررت عدد من المؤسسات التعليمية بالدريوش إغلاق أبوابها، خوفا من وقوع هزات أخرى.

وعلاقة بالموضوع عبر العديد من المتتبعين عن استيائهم من تعامل الدولة إزاء الهزات الأرضية، وسجلوا غياب الدعم الكافي في مثل هذه الحالات من تقديم للدعم النفسي والتوجيهي والإعداد اللوجستيكي،و طالب العديد من مرتادي الموقع الإجتماعي الفايسبوك بتدخل الدولة والتعاطي الإيجابي مع الهزات الأرضية عبر إجراءات موضوعية وتقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.

يذكر أن ساكنة أقاليم الحسيمة والدريوش والناظور تعيش حالة رعب حقيقي منذ اواسط يناير الماضي نتيجة تعرض المنطقة لهزات متتالية بلغت أقصاها 6.2 على سلم ريشتر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.