عبد العظيم بنشعيب معتقل آخر من بني بوعياش يغادر سجن الحسيمة

 

وجد المعتقل عبد العظيم بنشعيب رفاقه أمام باب السجن المحلي بالحسيمة الذي غادره صبيحة اليوم الإثنين 14 مارس بعد قضائه أربع سنوات عللا خلفية أحداث 8 مارس 2012 ببني بوعياش.

وكان في استقبال المعتقل حشد من رفاقه (نشطاء حركة 20 فبراير، أعضاء جمعية المعطلين وحقوقيين  بالإضافة إلى أفراد عائلته التي احتضنت ابنها الذي غاب عنها مدة 48 شهرا.

وألقى الناشط في حركة 20 فبراير كلمة أمام بوابة السجن أمام جموع من المستقبلين له، عبر فيها عن  شكره لهم على الإستقبال الذي حضي به، كما اغتنم الفرصة  للتذكير بالمعاناة التي عاشها  رفقة باقي رفاقه داخل السجن المحلي بالحسيمة واصفا إياها “بالمأساوية و اللاإنسانية”، داعيا في الوقت نفسه إلى إطلاق سراح المعتقلين  محمد جلول المتواجد بنفس السجن والمحكوم بخمس سنوات في نفس الملف وشقيقه البشير المحكوم بإثنى عشر سنة التي يقضيها بسجن “بوركايز” بفاس.

 

و استنكر المُفرج عنه، قرار ادارة سجن الحسيمة رفض طلب الترخيص  الذي تقدم به رفقة شقيقه البشير قصد حضور مراسيم جنازة والدهما الذي ويوم 05 ماي 2014.

تجدر الإشارة  أن المفرج عنه عبد العظيم بنشعيب اعتقل يوم 8 مارس 2012 على خلفية أحداث بني بوعياش، وتوبع بتهم  ” التجمهر المسلح وإتلاف الممتلكات وضع متاريس في الطريق وإهانة رجال الأمن أثناء مزاولة عملهم “،وهي نفس التهم التي توبع بها أغلب معتقلي بني بوعياش، و أصدرت في حقه غرفة الجنايات باستئنافية الحسيمة حكما بالسجن النافذ مدته 4 سنوات .

1604422_1005537809483930_6687476816108412305_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.