جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تبرم اتفاقية لدعم تكوين منتخبي وموظفي الجماعات الترابية

 

في دورة مارس العادية صادق أمس الإثنين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة على مشاريع اتفاقية شراكة وتعاون تهم التكوين والبحث العلمي وتقوية قدرات الجماعات الترابية (الجهة،العماولات/الأقاليم والجماعات)  بخصوص مقاربة النوع وتكافؤ الفرص، الإتفاقية المبرمة مع جامعة عبد المالك السعدي تهدف إلى  انجاز الدراسات وتقديم الخبرات والقيام بتقارير تقييمية والمساهمة في إعداد وتتبع وتقييم المخططات والبرامج التنموية التي تنجزها الجهة، وتخصيص منح تشجيعية والقيام ببحوث علمية مشتركة بين الجهة والجامعة.

وسيستفيد المنتخبون والموظفون من دورات تكوينية بناءً على هذه الإتفاقية التي تهدف إلى تنظيم  ندوات وملتقيات علمية وثقافية وبيئية، والعمل المشترك في اطار الديبلوماسية الموازية، خاصة من أجل التعريف بعدالة قضية الوحدة الترابية والعمل على استفادة كل طرف من الشراكات الاجنبية المبرمة من قبل الطرف الاخر.

الإتفاقية الثانية التي صادق عليها مجلس الجهة تتعلق بإنجاز المرحلة الثانية من مشروع المبادرة الجهوية لعزيز قدرات الجماعات القروية بخصوص مقاربة النوع وتكافؤ الفرص، المبرمة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والصندوق الكاطالاني للتنمية والتعاون .

الاتفاقية تمتد لسنتين، وتهدف الى وضع أسس الشراكة بين مجلس الجهة والصندوق الكاطالاني من أجل إنجاز الانشطة ذات الصلة بالتعاون الدولي، وخاصة في ميادين تعزيز القدرات لدى الجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة وقدرات المجتمع المدني في مجال الديموقراطية التشاركية وهيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي في مجال التشخيص والتخطيط والبرمجة، بما يسمح لها بالتحول الى قوة اقتراحية في اطار الدور الاستشاري المنوط بها قانونيا.

وتروم الاتفاقية تقوية قدرات المنتخبين وجمعيات المجتمع المدني في مجال المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين، والتحسيس والتربية من اجل التنمية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين جهة طنجة تطوان الحسيمة وإقليم كاطالونيا.

وتدارس المجلس مشروع ملحق اتفاقية شراكة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وشركة الخطوط الملكية المغربية للطيران لتدعيم بعض الخطوط الداخلية للدار البيضاء طنجة الحسيمة، وتطوان الحسيمة والمصادقة عليه.

كما تضمن جدول أعمال الدورة التي ترأسها إلياس العماري الدراسة والتصويت على إحداث مجموعة جماعات ترابية ضم مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجالس العمالات والأقاليم بالجهة والجماعات، وخصص المجلس 82 مليون درهم لبلورة مشروع إحداث المركز الجهوي لتكوين منتخبي وموظفي المجالس والجماعات الترابية (الجهة، العمالات والأقاليم والجماعات) . كما وافق المجلس على برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2016.

تعليق 1
  1. مهتم يقول

    في تتبعنا لموضوع المنع الذي تتعرض له بعض الأسماء الأمازيغية, تبين لنا أن المسؤول الأول في أخذ مبادرة المنع, هو ذلك الموظف البسيط, ذو التكوين المحدود, والذي يشتغل بمكاتب الحالة المدنية باعتباره الضابط بالتفويض… وحين يصل الأمر الى رئيسه, يعمد هذا الى إعطاء الحق لمرؤوسه قبل القانون والمواطن,
    أود من هذا المنبر أن أوجه نداء الى الأطر الجمعوية والفاعلين المهتمين بالشأن الأمازيغي, أن يقترحوا ويقدموا مساهمتهم في هذا التكوين, الذي تقدمه الجهة. وذلك بخصوص الشق المتعلق بتعميم وترسيم الأمازيغية في الحياة الإدارية العامة, وذلك لتجنيب بعض الموظفين بمكتب الحالة المدنية مثلا, السقوط في قوقعة إعادة الماضي والإقدام على منع تسجيل بعض الأسماء المغربية الأمازيغية للمولودين الجدد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.