وفاة كاتب عام جماعة لوطا بالحسيمة هل هي طبيعية أم وراءها أيادي عجلت بوفاته؟

اتصل بحوار الريف أحد أبناء المرحوم المرابط حسين وهو من مواليد جماعة ايت يوسف واعلي بالحسيمة باغتته الوفاة في سن مبكرة صباح يوم الأحد 14 يونيو 2015، بعد أن تفاقمت وضعيته الصحية بسرعة جراء معاناته مع ظروف العمل ..ابنه الثاني يحكي عن والده وقلبه يتقطع ألما وحسرة على فقدان أعز إنسان عنده، ليس سبب الوفاة التي هي قدر محتوم على كل إنسان ، لكن ما قاساه” والدي من معاناة يصعب أن أتملك نفسي وأنا استرجع تفاصيلها الأليمة” ، رحل تاركا وراءه سبعة أبناء سيضطرون إلى مواجهة تكاليف الحياة بعد أن كانوا يعتمدون في كل شيء على والدهم ، ابنه وهو يسترسل في سرد معاناة والده كان يذكر كلمات لها وقع خطير : “إن والدي تعرض للانتقام عجلت بوفاته “، لم يتردد في الإشارة بأصبع الاتهام إلى بعض مسؤولي الجماعة دون أن يوضح بالملموس حقيقة هذا الانتقام ، قبل أن يخرج من ملف كان يحمله معه، عدة وثائق وأوراق تُدوِّن لمسار شاق لنزاع كان قد نشب بين الراحل ومسؤولي الجماعة المذكورة دفعته إلى الالتجاء لمختلف الجهات من أجل الاصغاء لشكواه ، دون أن يفلح ، على ما يبدو ، في توضيح معالم القضية أو أن مكائد الآخرين كانت على درجة عالية من التمعن في إيذاء الرجل ، استعملت فيها وسائل خبيثة مغلفة بغطاء  القانون  من أجل الاجهاز على حقوقه.

إن المرحوم السيد المرابط حسين كان يشغل قيد حياته كاتبا عاما لجماعة لوطا بالحسيمة، حيث عانى الأمرين مع مشاكل إدارية استهدفت، كما يروي إبنه،  التضييق عليه من طرف رئيس هذه الجماعة ونائبه الأول، ابتدأ مسلسل مطاردته منذ سنة 2012 بغرض “الانتقام” منه تحت ذرائع عدة أفضت إلى تجريده من مهامه كليا، هذه الوضعية أثرت عليه عميقا في حياته الصحية ونالت منه مما جعله لا يقوى على ارتياد الإدارة بسبب ما كان يخيم عليها من أجواء يشتم منها ما يفيد نية “الثأر وإلحاق الأذى به”، حسب ما يفهم دائما من كلام إبنه.

ويبدو من خلال سجل المراسلات والشكايات التي أدلى بها ابنه أن الرجل استعمل ضده القانون ليس بنية تقويم سلوك ما، بل اتخذ كمشجب تعلق عليه مشاكل هذه الجماعة، هذه الوضعية فاقمت أوضاعه الصحية حتى أصبح مضطرا للتردد على الأطباء إلى أن أصيب بمرض الضغط الدموي، وكان كلما أدلى بشواهد طبية عن حالته الصحية المتدهورة يجري التشكيك في صحتها، ويعرض كل مرة على المجلس الصحي بنية تسويد ملفه الإداري وسمعته الأخلاقية التي انتقلت فجأة من إطار إداري تسلق في مراتب الترقية السريعة بدون أدنى مشاكل تذكر إلى أن اصبح خارج السلم بعد أزيد من 20 سنة من العمل، ليتحول فجأة في سنة 2012 إلى شر مطلق يتوجب القضاء عليه، وفي ذلك ما يدعو إلى الاستغراب حقا عندما تناط المسؤولية ببعض الأشخاص الذين لا يترددون ، إذا خولوا سلطة ما ، أن يمسحوا بجرة قلم من يأتيهم بقامة واقفة .

لقد أدى به المطاف إلى منازعات قضائية بسبب ما نشر عليه من صور فوطوغرافية مسيئة لاعتباره الشخصي التقطت له خلسة من داخل الإدارة بعدما أغمي عليه من شدة المرض الذي كان يعاني منه وتم ترويجها بكيفية مغلوطة للإيهام بأنه يستعمل الإدارة مكانا للخلود إلى النوم، وعممت على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي ، وأن الذين عمموا هذه الصور كانوا على معرفة بحالته الصحية نتيجة معاناته من مرض الضغط الدموي .وأن من شأن هذه الأحداث التي تعامل معها المرحوم بعصبية ومزاج حاد أثرت على نفسيته إلى أن أضحى ولمدة طويلة طريح الفراش خارت على إثره قواه .وبعد أن استرجع شيئا من عافيته قصد الإدارة ليجد فيها من داوم الاعتداء عليه بغرض التشفي بالكلام والتصرفات المسيئة التي يعلم يقينا أنها تزيد تفاقما لحالته المرضية ، وذلك ما حصل بعد أن عرج إلى منزله، في آخر يوم قبل وفاته، نتيجة ما حمله معه من ضغوط نفسية ناجمة عن تصرفات جعلته ينزوي منطويا على نفسه داخل منزله إلى أن نقل على وجه السرعة إلى المستشفى وفارق على إثرها الحياة تاركا وراءه أسئلة مبهمة حول من عجل بنهايته ؟

 

أهم ما ورد في شكاية عائلة المرحوم:

–          إرسال عدة شكاية إلى الرباط والعمالة بتهم مفبركة يدعي فيها رئيس الجماعة أن  هذا الموظف مهمل ويغيب عن  عمله بسبب النزاع القائم منذ  التسعينيات مع نائبه الأول مع العلم ان المرحوم يتوفر على شهادة طبية تثبت عجزه أثناء غيابه.

–          تهمة الإضراب الموجهة إليه بسبب غيابه وتوفره على شهادة طبية تثبت عجزه وعدم إضرابه حيث كان خلال هذه الفترة في زيارة للطبيب تزامنت مع فترة إضراب الموظفين ولهذا استغل الفرصة من طرف الرئيس ليكتب به الى المسؤولين على انه في حالة إضراب رغم إدلائه بشهادة تثبت عجزه .

–          كلما ذهب إلى الطبيب قصد الاستشارة توجه شكايات الى المسؤولين لتلفيق تهم الاعمال والغياب غير المشروع.

–          تصويره والتقاط صور شمسية بينما كان في حالة مغمى عليه وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي لغرض الاستهزاء والضحك وإرسال شكاية مجددا الى وزير الداخلية لإثبات أقواله التي لا أساس لها من الصحة هذا ما أدى بالمرحوم الى رفع دعوى قضائية ضده وقد زاد ذلك عداوة الرئيس للمرحوم .

–          أمر الرئيس نائبه الأول بإفراغ جميع محتويات مكتبه وهذا الأخير أمر بعض المستخدمين في إخلاء مكتبه بعد ان صدقت الوزارة على قرر إعفاء المرحوم من الكاتب العام، فقد استغل الوضع نائب الأول تاركا المرحرم ذهب ليتوضأ فقد أفرغ مكتبه ووقف في الباب ومنعه من الدخول وسبه وشتمه أمام أعين الجميع وهذا ما سبب له  مرض الأعصاب والانتفاخ ، وهذا ما أدى الى سقوطه مباشرة .

حصوله على شهادة طبية تصل مدتها  3 أشهر من المستشفى الجهوي بالحسيمة إلا ان الرئيس اتهمه على ان الشهادة حصل عليها بطريقة مزيفة هذا ما جعله يحيلها على الفحص المضاد ..

 

morabit_247437155

المصدر: موقع حوار الريف

2 تعليقات
  1. el bouzwiki يقول

    لاحولا ولاقوة الا بالله مسكين الرجل الحسين تعامل معنا اكثر من 20 سنة ولم نرى منه عيب ولا شيء كان طيب ويعملنا باحترام يساعد الموطنين في كل شيء رحمه الله مسكين لقد عنا كثيرا بسبب هذا المجلس الخبيث السعيدي وناءبه كلاب لايستحقون الجماعة فليرحلو الى السجن فقد قتلوه قتلوه مسكين اين هي حقوق الانسان واين هو القضاء العادل

  2. موظفو يقول

    قتلوه المجرمون مصاصو الدماء السعيدي وبورحو .لعنة الله عليكم الى يوم الدين .يتمتم سبعة ابناء وارملة .حسابكم سيكون عسير باذن الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.