منظمة “حاتم” بجهة الغرب للدفاع عن حرية الإعلام والتعبير .

احتضن مقر هيئة المحامين بالقنيطرة، مساء يوم السبت 15 مارس الجاري، الجمع العام التأسيسي لمجموعة العمل الجهوي لمنظمة “حريات الإعلام والتعبير” المعروفة اختصارا بـ”حاتم- O.L.I.E” تحت إشراف المكتب التنفيذي للمنظمة المذكورة.

وتميز الحضور، إلى جانب رئيس المنظمة وأعضاء في هيئاتها الوطنية، بمشاركة فعاليات أكاديمية ( أساتذة من جامعة ابن طفيل) و  حقوقية ونقابية ومدنية ذات مشارب مختلفة، كما شارك في الجمع ممثلون عن الأقاليم الثلاث لجهة الغرب الشراردة بني أحسن.

واستهلت اللجنة التحضيرية كلمتها التقديمية، التي ألقاها ذ حميد هيمة، بتحية كل الفعاليات المشاركة على تجاوبها العميق وانخراطها الجماعي في إنجاح صيرورة التحضير لعقد الجمع العام لمنظمة “حاتم” بما يسهم في تعزيز الفعل الحقوقي الجاد والمسؤول والمهني، والقادر على المساهمة في التصدي للخروقات وإشاعة ثقافة التعبير وحرية الإعلام. كما اعتبر هذه اللحظة التأسيسية هي محصلة طبيعية لتعاون الفعاليات المشاركة، بمختلف انشنغالاتها العلمية والحقوقية والنقابية والمدنية، من أجل تجميع كل هذه الطاقات والكفاءات الجهوية، المنحدرة من الأقاليم الثلاث، لخدمة الفعل الحقوقي للمنظمة المذكورة.

من جانبه، استحضر ذ أحمد أولاد الصغير، عضو لجنة التحضير للجمع العام، الدواعي الموجبة لتأسيس مجموعة العمل الجهوية لمنظمة “حاتم- O.L.I.E“، كما أكد، المتدخل ذاته، الخلاصات التي انبثقت عن اجتماعات اللجنة التحضيرية؛ وتحديدا الاتفاق الجماعي على بلورة فعل حقوقي نوعي وفاعل، وقادر على التصدي للخروقات الحقوقية التي تهتم بها “حاتم”.

في سياق متصل، نوه ذ محمد الخطاب، عضو اللجنة التحضيرية وعضو مسؤول في الأجهزة الوطنية للمنظمة، بجدية وعمق النقاشات في اللجنة التحضيرية كدليل على الانخراط القوي لكل الفعاليات المشاركة من أجل إنجاح نضال منظمة حريات الإعلام والتعبير بجهة الغرب. كما شدد ذ الخطاب على ضرورة الاستناد إلى معايير واضحة في تسمية أعضاء لجنة التنسيق بما يضمن الفاعلية والكفاءة والتمثيل المهني والمجالي.

أما رئيس المنظمة، الأستاذ محمد العوني، فقد استعاد في مداخلته التوجيهية ظروف لحظة تأسيس المنظمة، في سياقاتها الوطنية، بعد تفاقم الانتهاكات ضد الإعلام والهجوم على الحق في التعبير كمظهر، واضح وجلي، للتراجعات الحقوقية في المغرب.

ولم يفت العوني، في معرض تدخله، التذكير بأنشطة منظمته وبالمشاريع المستقبلية التي تعتزم “حاتم” تنفيذها، كما جدد اسعراض أهم الأهداف التي تناضل من أجلها المنظمة التي يرأسها، وخاصة الدفاع عن حريات الإعلام والتعبير ونشر الثقافة الحقوقية ودعم الصحافيين والمدونين والحق في الولوج إلى المعلومة، إضافة إلى حية الكتابة والتفكير للمفكرين والمؤلفين..الخ.

وبعد أن أعلنت اللجنة التحضيرية استقالتها، أشرف رئيس المنظمة، وأعضاء الأجهزة الوطنية (ذ.محمد الخطاب، ذ.منير بلهاض) على مداولات الجمع العام، حيث أثيرت عدة قضايا مرتبطة بأفق إنجاح هذه اللحظة التأسيسية الحماسية، والمعايير المجالية والمهنية في عضوية لجنة التنسيق، وضرورة الانفتاح على الطاقات والكفاءات الجهوية لتجويد أداء “حاتم” بجهة الغرب الشراردة بني أحسن.

وقد روعي في تسمية أعضاء لجنة التنسيق الانتماء المجالي، حيث توافقت الفعاليات المشاركة من كل مدينة على تسمية ممثلين لها، مع الاتفاق على جعل اللائحة مفتوحة في وجه عضوتين لتعزيز الحضور النسائي في المنظمة.

 

لائحة لجنة التنسيق الجهوي:

المنسق: أحمد أولاد الصغير، محامي.
نائبه: أحمد تسيوسة، أستاذ وشاعر.
المقرر: لحسن عبود، أستاذ
نائبه: حميد هيمة، التعليم
أمين المال: محسن الحميوي، أستاذ

نائبه: سعيد القفاف، أستاذ
المستشارون:
ابتسام ثباث (أستاذة طالبة)، محمد اخوادر (أستاذ )، حميد شكراني(مدير)، محمد الفلاحي(محامي)، ابراهيم بوهزو(أستاذ باحث).

1924731_666339426740710_1023632693_n 1625631_10203384848571323_2073506376_n 10015067_666363653404954_1180966976_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.