10 طلبة معتقلون يدخلون في إضراب عن الطعام بالسجون

947041_182988295196700_852301078_n

قرر أحد عشر  طالبا رهن الإعتقال وموزعين على سجون  مراكش، تيزنيت، آسفي، الصويرة و ورزازات، الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداء من اليوم الأربعاء 13 نونبر 2013، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل السجون، فضلا عن المضايقات التي يتعرضون لها ويتعرض وباقي المعتقلين السياسيين، ومطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وضمان حقهم في التعليم.

وقد أوضح المعتقلون العشرة، المعروفون بمجموعة عزيز البور والمعتقل الشريف الطلحاوي، في بيان لهم توصل الموقع بنسخة منه، ظروف اعتقالهم التي وصفوها بأنها تفتقد لأبسط شروط العيش،  إضافة إلى “تسخير بلطجية النظام من داخل السجون لاستفزازهم بشكل يومي و تحطيم قناعتهم و مبادئهم و النيل منها و حرمان دويهم و أقاربهم و رفاقهم من زيارتهم و تشتيتهم في السجون وطنيا و في أجنحة مختلفة و إصدار أحكام ثقيلة في حقهم” حسب نص البلاغ.

وذكر المعتقلون المضربون عن الطعام في بلاغهم بالمعارك التي خاضوها إلى جانب المعتقلين السياسيين في باقي سجون المغرب، “تمثلت في إضرابات متتالية عن الطعام للتنديد بهذه الأوضاع و المطالبة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط و تحصين وضعيتهم من داخل السجون و توسيع مدة الفسحة و توفير جو الدراسة من كتب و قاعات دراسة إضافة إلى تحسين الوجبات و جمعهم في أجنحة موحدة”.

ويبدو أن النقطة التي أفاضت كأس المعتقلين السياسيين، هي النقطة المتعلقة باستكمال دراستهم، حيث أشاروا في ذات البلاغ أن

ومن المطالب الأساسية التي يطالبون بها كذلك حقهم في التعليم حيث أضاف البيان أن ” النظام القائم بالمغرب لم يكتفي بالتنصل من المطالب المرافق بالتهديد و الترهيب و فقط بقدر ما تجرأ على أحد الحقوق الكونية و هي الحق في التعليم حيث تم رفض جل ملفات المعتلقين السياسيين الراغبين في متابعة الدراسة بمختلف الجامعات “.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.