وقفة 10 دجنبر الحقوقية بطنجة ضمت مختلف الفئات المتضررة+صور

نجحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة أن تجمع حول وقفتها الإحتجاجية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان مختلف الفئات الإجتماعية المتضررة من سياسة الحكومة، إذ شارك في وقفتها أمس الخميس 10 دجنبر بساحة الأمم أساتذة متدربين، ومتضررين من السكن العشوائي والعاملات المطرودات والفرع المحلي لجمعية المعطلين وتعبيرات نقابية وحقوقية مختلفة.

وقبل موعد انطلاق الوقفة عرفت ساحة الأمم وقفة احتجاجية عارمة نظمها الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي بطنجة في إطار نضالاتهم المستمرة ضد المرسومين الوزاريين وتنديدا بما أسموه “المقاربة القمعية” لإحتجاجاتهم، وكانت مناسبة أيضا لإلقاء كلمات تضامنية من طرف عدد من الهيئات الحقوقية والنقابية بالمدينة.

وفي حدود السادسة والنصف، حيث موعد انطلاق الوقفة التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، غصت ساحة الأمم بمختلف الفئات الإجتماعية التي أبت إلا أن تشارك الجمعية في وقفتها الإحتجاجيةوللتنديد بالهجوم على الحقوق، وبالاعتداء على الحريات الفردية والجماعية، وبالمضايقات التي تطال الحركة الحقوقية، وبالانتهاكات التي تعرفها كافة حقوق الإنسان بالمغرب”. حسب تعميم المكتب المركزي لكافة فروعه على المستوى الوطني.

شعارات متعددة وساخطة ضد سياسة الحكومة في ميدان التشغيل، السكن ، التعليم، الحريات …، شعارات تعددت بتعدد المشاركين في “العرس الحقوقي”، من المطالبين بسكن لائق مجموعة من سكان حي “عين قنا” بمغوغة الذين رفعوا لافتة كبيرة تتهم قائد الملحقة التاسعة “بحرق خيامهم، والتسبب في سجن  أحد أعضاء المجموعة “عبد الاله مريزق” بتهم ملفقة”، كما ردد أعضاء الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب شعارات تطالب بتوفير الشغل لحاملي الشواهد، فيما كانت شعارات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تُعبر عن ” الوضع الحقوقي المقلق بالمدينة” واستمرار التضييق على العمل الحقوقي وكان آخرها حرمان فرع الجمعية من وصل الإيداع القانوني من طرف السلطات المحلية.

بعد أزيد من ساعة ونصف من الشعارات المنددة بالوضع الحقوقي، تدخل رئيس الجمعية عبد المنعم الرفاعي لإلقاء الكلمة الختامية، هنأ فيها كل المشاركين في الوقفة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وتناول في كلمته مختلف نضالات الجمعية محليا، مُذكرا بقمع وقفة الجمعية في مثل هذا اليوم وبهذه الساحة سنة 2010.

وسجل عدد من الخروقات والإنتهاكات سواء في حق سكان حي عين قنا، العمال والعاملات المطرودين، الأساتذة المتدربين، المعطلين ..إلخ

يذكر أن السلطات المحلية اكتفت بمتابعة فعاليات الوقفة الإحتجاجية عن بعد دون تسجيل أي مظاهر استقدام القوات العمومية بمحيط ساحة الأمم.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.