وقفة حركة 20 فبراير بطنجة بوجوه يحذوها الأمل

1888684_10203116188406712_741168239_n

إلتأم العشرات من المحتجين عشية اليوم  الذي يصادف مرور ثلاث سنوات على انطلاق حركة 20 فبراير المطالبة بالتغيير بساحة (التغيير) ببني مكادة ، ليس لتخليد هذه الذكرى  بل للتأكيد على راهنية مطالب الحركة، وترديد شعارات تؤكد أن لا شيء تغير في “أجمل بلد في العالم”، رغم دستور 2011 الذي أتى بحكومة “إسلامية” ،”شعبية” من خلال “ثورة الصناديق”.

في حدود السادسة مساء تجمع العشرات من الشباب بساحة التغيير، وغابت الكثير من الوجوه التي كانت لاتخلف الموعد مع أي نداء للحركة بطنجة التي عرفت أوجها على المستوى الوطني، قبل أن تنصهر “الكتلة البشرية” التي كانت تسير كيلومترات انطلاقا من هذا المكان في اتجاه وسط المدينة، لكن روح 20 فبراير لاتزال حية ترزق، والدليل على ذلك تعامل الأجهزة الإستخبارتية مع كل من “يشتم” فيه رائحة الرائدة “20 فبراير”، وما تعرض لها بعض نشطاء حركة 20 فبراير بطنجة في هذا الأسبوع خلال حملتهم التعبوية يوحي أن “العين التي لاتنام” لازالت ترتعد فرائصها بمجرد الحديث عن شيء اسمه “20 فبراير” .

بوجوه يحذوها الأمل، الأمل في التغيير، كان بين الفينة والأخرى تتقدم بعضها إلى وسط الوقفة لترديد شعارات كلها تفضح الوضع المزري الذي تعيشه بلادنا، من العطالة، القمع، المحاكمات الصورية، الزيادات المتتالية في الأسعار، صندوق المقاصة، التقاعد…

الوقفة التي اعتبرها النشطاء رمزية لتزامنها مع الذكرى الأولى لإنطلاق الحركة، في انتظار استكمال برنامج التعبئة للمسيرة الشعبية مساء الأحد المقبل انطلاقا من نفس الساحة التي توافد عليها ذات يوم شبه ممطر منذ 3 سنوات الآلاف من ساكنة طنجة، وفي يوم تاريخي خالد للتعبير عن مطالب شعبية ضحى من أجلها المئات من الشهداء، المعتقلين والمعطوبين …إلخ منذ عقود من الزمن.

وبعد أزيد من ساعة ونصف تخللتها شعارات وكلمات توضيحية لنشطاء أبوا إلا أن يتشبثوا بروح 20 فبراير رغم خفوتها جماهيريا، انتهت الوقفة الإحتجاجية على أساس الإستمرار في التعبئة للشكل النضالي المقبل (مساء الأحد) بنفس المكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.