وقفة احتجاجية حاشدة للشغيلة التعليمية بطنجة تتحول إلى مسيرة شعبية

نفذت الشغيلة التعليمية بطنجة – أصيلة صباح اليوم الثلاثاء شكلا احتجاجيا غير مسبوق أمام المديرية الإقليمية لطنجة اصيلة، وهو اليوم الأول من الإضراب الذي سيستمر على مدى ثلاث ايام 26/27/28 الذي دعا اليه التنسيق النقابي الخماسي بمعية “تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” التي دخلت الاسبوع الرابع من الإضراب المفتوح لإسقاط مرسوم التعاقد.

وشارك في هذه الوقفة الاحتجاجية غير المسبوقة تلاميذ المؤسسات التعليمية وأولياء أمورهم، حيث رفعت شعارات تندد بسياسة الدولة في القطاع والمشاكل التي تتخبط فيها الشغيلة والتي جوبهت بالأذان الصماء للوزارة الوصية على القطاع. كما أدانت الشعارات المرفوعة التدخل الامني الذي تعرض له اساتذة التعاقد المعتصممين ليلة 23/24 مارس بالرباط، وطالبوا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي طليعتهم الأساتذة المعتقلين على خلفية حراك الريف، كم جددوا العهد على الدفاع عن المدرسة العمومية والمجانية ورفض قانون الإطار 15/17.والمطالبة بإسقاط التعاقد وإدماج الأساتذة في النظام الأساسي لوزارة التربية ونظام الوظيفة العمومية.

وتحولت الوقفة إلى مسيرة توجهت نحو ولاية الجهة، حيث حاولت القوات الامنية اعتراضها، غير أنها لم تتمكن وتراجعت أمام زخم الحضور، وإصرار المتظاهرين على المضي بالمسيرة صوب الولاية للاحتجاج على المقاربة الأمنية التي تنهجها الدولة في تعاملها مع الاحتجاجات السلمية التي يخوضها الأساتذة، وللمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وألقيت كلمات النقابات التعليمية الخمس، وكذا كلمة “تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” ، لتعود المسيرة إلى حيث انطلقت أمام المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة.

يذكر أنه تم تجسيد اشكال احتجاجية صباح اليوم عبر ربوع الاقاليم والمناطق استجابة لقرار التنسيق النقابي الخماسي الداعي للإضراب لثلاث ايام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.