وفاة معتقل إسلامي مضرب عن الطعام بمكناس عمره 62 سنة نتيجة الإهمال الطبي

6021167-8979478

توفي صباح اليوم المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس بعد نقله للمستشفى في حالة مزرية بعد دخوله في غيبوبة منذ 5 أيام جراء الإضراب المفتوح.

وقالت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في بلاغ توصلنا بنسخة منه أن محمد بن الجيلالي عندما تم اعتقاله كان يعاني من مرض السكري و ضغط الدم و الكوليسترول إلا أنه كان يعالج بفرنسا ويتلقى عناية جيدة جدا على يد أخصائي ، ولكن عندما تم اعتقاله سنة 2003 لم يراعى وضعه الصحي وتم الحكم عليه ب 20 سنة سجنا وتعريضه لإهمال طبي شنيع ليصاب بشلل نصفي سنة 2007 جعله حبيس الكرسي المتحرك طوال اليوم لا يستطيع أن يحرك أي جزء في جسده لدرجة أنه أصبح يقضي حاجته في ملابسه واستمر الإهمال لمدة أزيد من عشر سنوات ليفارق الحياة عن عمر 62 سنة.
وأوضحت اللجنة، أن المعتقل قد دخل في اضراب عن الطعام” للمطالبة بنقله لزنزانة خاصة و الاعتناء بوضعه الصحي المتدهور و توفير الرعاية الصحية كما أكدت زوجته على أنها زارته يوم الاثنين 28 – 10 – 2013 فوجدته مريضا وفي حالة مزرية ولازال مستمرا في إضرابه المفتوح عن الطعام و وقد قال لها بالحرف : ” قولي ليهم يديوني الطبيب راني امحّن ” .

 

نص البلاغ كما توصلنا به :

“عاجل جدا- وفاة المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي المضرب عن الطعام بعد قضائه لأزيد من عشر سنوات سجنا جراء الإهمال الطبي

تلقت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بقلوب يملؤها الحزن والألم خبر وفاة المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس بعد نقله للمستشفى في حالة مزرية بعد دخوله في غيبوبة منذ 5 أيام جراء الإضراب المفتوح الذي يخوضه عن الطعام منذ يوم الإثنين 14 أكتوبر 2013 بعد ترحيله من سجن بوركايز بفاس إلى سجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 10 – 10 – 2013 ووضعه في زنزانة صغيرة مكتظة بمعتقلي الحق العام تجاوز عددهم العشرة دون تقديم أي شكل من أشكال الرعاية الصحية إضافة إلى روائح التدخين الكريهة المنبعثة من النزلاء معه في الزنزانة و التي لا يستطيع تحملها نظرا لوضعه الصحي المتدهور الأمر الذي دفع بالمعتقل الإسلامي المقعد محمد بن الجيلالي حسب تصريح عائلته إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بنقله لزنزانة خاصة و الاعتناء بوضعه الصحي المتدهور و توفير الرعاية الصحية كما أكدت زوجته على أنها زارته يوم الاثنين 28 – 10 – 2013 فوجدته مريضا وفي حالة مزرية ولازال مستمرا في إضرابه المفتوح عن الطعام و وقد قال لها بالحرف : ” قولي ليهم يديوني الطبيب راني امحّن ” .

وفي صبيحة يوم الاثنين 04 نونبر 2013 زارته زوجته بسجن تولال 2 بضواحي مكناس لتفاجئ بعدم تواجد زوجها بالسجن و إخبارها أنه بالمستشفى منذ 5 أيام دون أن تكلف الإدارة نفسها بإشعار عائلته بنقله ، و لا بخطورة وضعه الصحي ، و قد توجهت بعد ذلك للمستشفى لكنها منعت من طرف الحراس من رؤيته بحجة عدم التوفر على إذن من وكيل الملك ، بعد ذلك توجهت لوكيل الملك لأخذ إذن للزيارة و بعد كل هذه العراقيل كانت الصدمة حيث ذكر الأطباء بأنها لن تستطيع رؤية زوجها لأنه في غيبوبة منذ 5 أيام مما استدعى نقله للعناية المركزة ليستفيد من التنفس الاصطناعي .

لتفجع صبيحة يوم الثلاثاء 5 نونبر 2013 بأنه فارق الحياة مسلما روحه إلى المولى تبارك وتعالى حاملا بين جنبيه ظلما وقهرا عاشه لأزيد من عشر سنوات وراء القضبان بالسجون المغربية . وإنا لله وإنا إليه راجعون . وحسبنا الله ونعم الوكيل .

وللإشارة فالمعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي عندما تم اعتقاله كان يعاني من مرض السكري و ضغط الدم و الكوليسترول إلا أنه كان يعالج بفرنسا ويتلقى عناية جيدة جدا على يد أخصائي ، ولكن عندما تم اعتقاله سنة 2003 لم يراعى وضعه الصحي وتم الحكم عليه ب 20 سنة سجنا وتعريضه لإهمال طبي شنيع ليصاب بشلل نصفي سنة 2007 جعله حبيس الكرسي المتحرك طوال اليوم لا يستطيع أن يحرك أي جزء في جسده لدرجة أنه أصبح يقضي حاجته في ملابسه واستمر الإهمال لمدة أزيد من عشر سنوات ليفارق الحياة عن عمر 62 سنة وإلى الله المشتكى.

المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

05– 10 – 2013″

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.