وضعية غير مستقرة لـ 20 صحافيا بالإذاعة الأمازيغية.

أنوال برس

مازالت وضعية 20 صحافيا يشتغلون بالإذاعة الوطنية – قسم الأمازيغية- موزعين بين أقسام الأخبار والإنتاج في الإذاعة الوطنية تراوح مكانها، دون تسوية.

بفضل هذه الفئة التي تشرف على إعداد النشرات الإخبارية والبرامج التي جعلت الأمازيغية تتبوأ المرتبة الأولى في التقارير الدورية للهيئة العليا للسمعي البصري “الهاكا” من حيث احترامها لولوج الأحزاب والنقابات والجمعيات للإعلام العمومي.

وحسب مصدر نقابي، فقد أصبحت الأقدمية في العمل تتجاوز عند بعضهم 15 سنة دون استفادتهم من الترقي، بالشكل الذي يستفيد منه زملاءهم المنقولون، مع العلم أن هذه المجموعة تم نقلها إلى الشركة بشكل تعسفي، يضيف المصدر.

كما سبق أن أجري لهم فحص طبي، بغية توظيفهم بالأسلوب المتعارف عليه في الوظيفة العمومية، لكن لم يتم ذلك لحد الآن –يقول المصدر النقابي- إذ في كثير من المناسبات تحاول الشركة إجبارهم على التوقيع على عقود مبهمة يرفضونها ويتشبثون بحقهم في الترقي واحتساب سنوات الأقدمية وتعويضهم عن التأخير.

وأوضح المصدر أن الوضعية التي يوجدون عليها في الشركة تتنافى مع ما جاء به النظام الأساسي للشركة، دون أن تلتفت إليهم أية جهة لإنصاف من هذا الحيف، وأردف قائلا: “إن استمــرار إدارة الشركــة الوطنية و التلفـزة  في تجاهل حقـوق هؤلاء المستخدمين، يعكـس بالملمـوس زيف الشعارات حول الاهتمام بالأمازيغية في الإعـلام العمومي.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.