وزارة الداخلية تقدم روايتها عن الأحداث وتتهم الأساتذة بـ”التظاهر بالإغماء”

بعد مرور أزيد من 48 ساعة على التدخلات العنيفة في حق الأساتذة المتدربين بكل من انزكان، الدار البيضاء، مراكش،طنجة الخميس 7 يناير، وبعد حملة التضامن والإستنكار الواسعة لما تعرض له الأساتذة وتداول الصور ومقاطع الفيديو التي توثق للتدخلات العنيفة في حق الأساتذة ودعوة نشطاء على الفايسبوك للتظاهر غدا الأحد أمام البرلمان أصدرت وزارة الداخلية قبل قليل بلاغا في الموضوع .

وجاء في بلاغ وزارة الداخلية،  أنه تم تسجيل إصابات خفيفة في صفوف المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وحالات عديدة من التظاهر بالإغماء خلال مسيرات لم يتم التصريح بها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش وإنزكان.

وأوضحت الوزارة، في عممته وكالة المغرب العربي للأنباء ، أن مجموعات من الطلبة المنتمين إلى ما يسمى ب”التنسيقية الوطنية للمتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين” قامت، في إطار خطواتهم التصعيدية، التي انطلقت منذ 7 أكتوبر الماضي، بمحاولات لتنظيم مسيرات احتجاجية، يوم الخميس 7 يناير الجاري بعدد من المدن، للمطالبة بحذف المرسومين المتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف.

وأضاف المصدر ذاته أنه إذا كانت هذه المسيرات لم يتم التصريح بها وتم تبليغ قرارات منعها للمعنيين بالأمر، فإن بعض الطلبة أصروا على تنظيمها في خرق تام للقانون، مشيرا إلى أنه أمام ذلك قامت السلطات المحلية والقوات العمومية، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، بمحاولات لثني المحتجين عن الاستمرار في خرق القانون ومطالبتهم بفض تجمهراتهم، وهو ما استجاب له الطلبة بكل من فاس وطنجة.

أما مجموعات المحتجين بكل من الدار البيضاء ومراكش وإنزكان، يضيف البلاغ “وبتشجيع من بعض الأطراف التي اعتادت الركوب على بعض المطالب الفئوية لإذكاء الفوضى”، فقد عمدت -يضيف البلاغ- إلى تحدي القوات العمومية واستفزازها والإقدام على محاولة اختراق الطوق الأمني لدفعها للمواجهة، مما خلف نوعا من الفوضى والتدافع وسط المحتجين أدى إلى وقوع إصابات خفيفة وتسجيل حالات عديدة من التظاهر بالإغماء في صفوف المتظاهرين.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.