اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. عادل خزرون

    وجهة نظر صائبة وجهد مشكور عليه

  2. عبد العزيز السعود

    اطلعت من خلال صحيفة أنوال الالكترونية على مقالة للسيد محمد المساوي في رده على ما أوردته يومية المساء حول الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي، بزعم السعي لإزالة تلك النظرة النمطية التي تحيط بالزعيم المذكور. و لقد كان رد المساوي كما صرح به نفسه لا ينطلق من موضوع التاريخ خلفية لما كتبه و لا مرجعية له، و كل ما أملاه عليه الاعتبار السياسي و الظرفي للمقالة.و حتى المصدر الذي اعتمده صاحب المقالة في المساء هو المدعو الفيلالي الذي كان قد طلع علينا منذ سنة و نيف من خلال أسبوعية الأسبوع الصحفي بادعاء ـاليف كتاب شامل عن تاريخ المغرب في أجزاء كثيرة، و روى في الصحيفة المذكورة حكايات كثيرة حسبما انتقته تلك الأسبوعية، فهو ليس مؤرخا و لا كاتبا معروفا يطمأن إليه و كل ما قاله يبقى هو الشهيد عليه وحده. و أما مسألة رمي زعيم حرب التحرير الريفية بما نسب إليه فليس بالأمر الجديد إذ ان جل زعماء المقاومة في شمال المغرب لمزوا بأوصاف التخاذل و الخيانة بقصد التقليل من حقيقة أدوارهم التاريخية الوطنيةو تبخيسها. بيد أن الوثائق المتوفرة حاليا تبرز كثيرا من الحقائق المغمورة.
    و الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون هي أن تاريخ المغرب الحديث و المعاصر مليءبالمفارقات العجيبة، فيجب أن لا ننسى أن البلاد تعرضت لتكالب الاستعمار الأوربي منذ القرن التاسع عشر، و تعرضت لضغوطات اقتصادية و عسكرية، و توزيع مناطق النفوذ بين القوى الاستعمارية و الاتفاقات بينهماالتي آلت بالبلاد إلى الوقوع فيما اصطلح عليه بالحماية. و قبل هذا و ذاك كانت منطقة الريف بشمال المغرب بمثابة صمام الأمان نظرا لقربها و مجاورتها للاستعمار الفرنسي شرقاو وجدود الإسبان في مليليةو الكرت و سبتة ثم حلول المؤسسة المالية الألمانية بنية الاستغلال الاقتصادي. فكان من الطبيعي أن يحدث الاحتكاك و تبرز المقاومة أحيانا و يقع التواطؤ و الخضوع أطواراكل بحسب الظروف السياسية و السوسيواقتصادية. و كذلك شأن المخزن المغربي، فلا يمكن نعته بالمتخاذل و المتواطئ مع ألجنبي من دون القيام بدراسة تاريخية تحليلية للمرحلة المعنية بعيدا عن أفكار مسبقة.
    فما احوجنا اليوم إلى إعادة كتابة تاريخ المغرب بعيدا عن الذاتية المفرطة و النظرة الضيقة و المتحيزة للأشياء. فهناك معلومات كثيرة لا زالت لم تنشر عن حركة المقاومة في الشمال و عن أبطالهاو لا عن مواقف المخزن منها و من الألحداث السياسية التي غيرت مجرى تاريخ البلاد. و سوف نرى أن المواقف كثيرا ما تبدلت بحسب الظرفية العامة و بحسب مواطن القوة و الضعف، و أيضا لغياب إديولوجية و اضحة المعالم و نقص التأطير و ندرة الامكانات. إن بحوزتنا اشياء إن بدت لا شك أنها ستغير مفاهيم البعض إذا ما أسيءوضعها في إطارها الزماني و المكاني. إن المغرب في حاجة ماسة إلى تأسيس أكاديمة للتاريخ كشأن الدول المتقدمة التي استفادت من تاريخها. فلم لا تكون لدينا أكاديمية للتاريخ يضطلع بها متخصصون أكفاء.

  3. abdelkarim

    merci frer

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017