هيام بليل دامس… غضب

صورتي مرايا عطرة بجوانب الخمود

الوخز بإبرة الأسرار الغائبة يتعبني
هذا التاريخ يتمزق في جغرافية الموت
مثل الاشراق يأخده إلي السقوط
يعكسه خطيئة بعمى العينين
ما كان لنا سوي ألواح الحيرة يا أمي
طريقنا في هذا الزمن شوك يا أبي
هذه اللحظة مكتظة بتجاعيد انتظار الأماني
هذه دروبنا والنوم يغيب
أصبح الاغتيال غذ الالتماس
وصدرك أعذب الحنين
وهمسك أنظم له في الافاق جرحا يحمل كل هذه السنون
قلب… دم … حكاية انشقاق
سر… علن…تعب… خريطة سراب
يا ثرانا كيف حال الخالدين في جوف أحشائك القرون المديدة
بما يحلمون ؟
بأي لغة يتواصلون
وقد نصير نحن شهداء
ننطوي داخلك فنلتقي بهم
لتطوي ظلالنا
هرغت لغتي تعلمت مني تجربة الالم
مشاهد لها سيناريوا الطعان
على منوال كتائب الفرسان
والصفحات تتقلب يوما بعد يوم
الرحلات في امتداد مستمر
الجسور لها عبور
وبضياء السؤال نحارب أجوبة الظلام
مع بداية كل فصل
لا أسلم من نبض يفزعني ويفزع هوامشي
فالميدان حضور الي منتدي اللاتردد
قل هو الانسان حي فينا
يستدرج الي الاحتفاء لرفض طقوس الالغاء
قتل الوقت وذاك الخشب العالي … أحرقه
وعقد القران ووقَّع في صك الدنيا
رفض أصول تصل إلي أجوبة الانشغال
بكينونة التشبت بمسلك المتنورين
دعوني أحفر سجني
فهذه النصوص الشائعة تقتلني
ووجودنا مضمخ بالقصور
أعيرني … أعيرني … أعيرني
فمتي الحد لبراثن الاصنام ومتي الافول ؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.