هل يُعلن المغرب الحداد على ضحايا احتراق حافلة الرياضيين؟

بعد فاجعة احتراق حوالي 31 شخصا أغلبهم أطفال صباح اليوم على مستوى جماعة “الشبيكة” بطانطان، عندما اصطدمت حافلة لنقل الرياضيين العائدين من مشاركة في بطولة رياضية، بدأ العديد من نشطاء التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” يتساءلون هل ستعلن الدولة الحداد على الضحايا، أم ستختار مرة أخرى الإكتفاء بالتكفل بدفنهم و تقديم التعازي؟

ناشط فايسبوكي علق على الأمر قائلا: “لا أعتقد أن تعلن الدولة الحداد، بل ستحمل المسؤولية للعامل البشري وكفى”، وكتب ناشط آخر :”الأرواح التي أحرقت على طرق الوطن الوعرة سيعزونها مرة أخرى إلى عامل بشري قبل أن يتكفلوا بكفنها وعشاء جنائزها، فالموت أليق بأبناء الشعب في المسالك المهترئة والحياة أنسب بمحاور القطار السريع والطريق السيار.”

وسبب هذا النقاش، عدم إعلان الدولة الحداد عن ضحايا الكوارث وقعت في المدة الأخيرة وكان آخرها ضحايا فيضاتات الجنوب في نونبر الماضي الذي أودى بنفس عدد ضحايا حادث اليوم تقريبا.

ويتطلع المغاربة إلى أن تعلن السلطات المختصة بالمغرب حدادا رسميا،وتنكيسا للأعلام الوطنية، على ضحايا احتراق جافلة الرياضيين صباح اليوم التي أفضت إلى وفاة 31 شخصا احتراقا جرح 9 آخرين.

وآخر مرة أعلن فيه المغرب الحداد الرسمي مع تنكيس الرايات فوق المؤسسات العمومية ثلاثة أيام متتابعة كان في 26 يوليوز 2011، حدادا على ضحايا تحطم الطائرة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية بالقرب من كلميم، كانت تقل 81 راكبا، منهم أفراد من القوات المسلحة الملكية وطاقم الطائرة وبعض المدنيين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.