هل يفلح بام الحسيمة في تركيع الاتحاد المغربي للشغل؟

الإتحاد المغربي للشغل بإقليم الحسيمة غصة حقيقية في حلقوم البام، لولا رفاقنا في الفرع المحلي لهذه النقابة، ﻷعلنت منطقة الحسيمة منطقة خاضعة لسيطرة حزب اﻷصالة والمعاصرة في كل تفاصيل حياتها الحزبية والنقابية واليومية.. حسنا عملوا عندما طردوا بعض الوجوه في المكتب السابق الذين كانوا يشتغلون بتيليكوموند الولاية التي بدورها يحركها البام بنفس اﻵلة من الرباط…
أعين البام اﻵن على هذه النقابة، فاسقاطها يعني تحقيق الهدف والحلم المنشود، تقطيع أوصال النقابة الوطنية وعزل المنطقة نقابيا كما ستعزل باقي المناطق، وتعويضها بدكاكين محلية وجهوية تماهيا مع مشروع الجهوية.
منذ سنوات والبام يشتغل على تكسير وحدة وتماسك الفرع المحلي للاتحاد المغربي للشغل، وماكان يشغله أكثر ويزعجه هو قطاع بعينه أضحى اليوم يقلقه بشكل كبير.. قطاع سيارات اﻷجرة الكبيرة بإقليم الحسيمة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل يشكل عقدة حقيقية للبام واستماله هذا القطاع إلى حظيرته وهذا ما يحاوله، هو ضربة حقيقية للاتحاد المحلي، فهل يستطيع البام توجيه هذه الضربة القاصمة؟
البام لا يستسلم رغم الخيبات المتوالية التي طالته أمام إصرار طليعة من النقابيين داخل نقابة سيارات اﻷجرة الكبيرة بالحسيمة، حيث استعمل كل اﻷوراق التي كانت بحوزته لكسر وحدة هؤلاء الشباب إلا أن كافة محاولاته باءت بالفشل، وقد وصلت بهم الوقاحة، أعني السلطات المحلية وحزب البام إلى استعمال ورقة القبلية لزرع التفرقة والكراهية وسط الشغيلة وكذلك استعمال كل أنواع الترهيب والتضييق. بعدما لم تفلح محاولاته لشراء بعض المناضلين وعرض مناصب شغل وشقق على آخرين.
فهل سيستطيع “البام” اختراق هذا الحصن النقابي ليدق آخر مسمار في نعش المنطقة؟
الجواب ستحمله اﻷيام القادمة

عودة أسعار الغازوال والبنزين للارتفاع

أحزاب المعارضة تسارع الزمن لاستقطاب أعيان الانتخابات بطنجة