هل يستنجد المغراوي بمساعي السعودية للتراجع عن قرار إغلاق دور قرآن جمعيته.

أنوال برس

قامت السلطات الأمنية بتفريق أنصار الشيخ المغراوي المنظمين لوقفة احتجاجية بالساحة المقابلة للمقر الرئيسي لجمعية “الدعوة للقرآن والسنة” مساء يوم الثلاثاء، بحيث  كان قد تقاطر المحتجون منذ الصباح حاملين المصاحف وصور الملك.

قبل ذالك كان بعض المتحصنين من داخل مقر الجمعية تحسبا واستعدادا لأي اقتحام محتمل للمقر رفعوا اعتصامهم، وقد اتخذ  هذا القرار على مستوى الشيوخ الكبار للجمعية بعدما تم الحديث عن وساطات وحل توافقي للخروج من الأزمة.

وقد طالب المغراوي في بلاغ للجمعية موقع باسمه الملك بالتدخل الشخصي من أجل رفع “الحيف والظلم”  ومؤكدا  للمرة الثانية على أن ” جمعيته مدنية لا تخضع لقانون التعليم العتيق حتى تسوى وضعيتها بناء عليه” حلى حد تعبير البلاغ.

حماد القباج  ” المنسق الوطني لجمعيات القرآن والسنة” وبعد تفريق الوقفة المنظمة قبالة مقر الجمعية استغرب في تصريح لوسائل الآعلام عدم وجود أي تضامن مع الجمعية في محنتها لا من  قبل الأحزاب أو الهيئات الأخرى في البلاد، مفوضا أمره لله على حد تعبيره. وخاطب حكومة بن كيران” إذا لم تستطيعوا رفع الظلم انسحبوا من الحكومة، واعلنوا للناس من الذي يمنعكم من الإصلاح بعد الرد الذي لاقوه من بعض وزراء العدالة والتنمية على “أن الموضوع يتجاوزهم ويبذلون ما في وسعهم لحل القضية”.

القباج وبلغة استعطافية وعين دامعة ردد ” نحن متمسكون بإمارة المؤمنين وبأننا ضد العنف والإرهاب وهم كيحكرونا علاش؟ ..”.

يذكر أن المغراوي رئيس ومؤسس الجمعية يوجد بالديار السعودية، مما يطرح أكثر من سؤال حول طبيعة زيارته، في وقت  تتعرض جمعيته لقرار الإغلاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.