هل يتستّر إلياس العماري على رئيس جماعة امرابطن؟

توصلنا في الجريدة الإلكترونية “أنوال بريس” من مصادر خاصة، برسالة/شكاية سرية مرفوعة إلى الأمين العام لحزب الأصالة إلياس العماري موقعة من الأغلبية المشكلة لمجلس جماعة إمرابطن بإقليم الحسيمة، الشكاية تحدثت بلغة صريحة عن التخبط الواضح الذي تعيشه هذه الجماعة على مستوى التسيير والتدبير، وبلغة أوضح وصفت الإجرام الذي يقترفه تاجر المخدرات والمتهم بالتسبب إمرأة قبل أشهر بحق طبيعة تماسينت وأهلها، فما الذي منع حزب الأصالة والمعاصرة وأمينه العام من إتخاذ الإجراءات الضرورية في حق شخص رئيس الجماعة الذي أوصل الجماعة إلى الكارثة وأصبح يهدد السلم الإجتماعي بالمنطقة من فرط العنجهية والجهل وجنون العظمة؟

وقبل هذه الشكاية الداخلية، توجه الموقعون إلى عامل إقليم الحسيمة برسالة مماثلة ليوضع في صورة ما يجري داخل هذه الجماعة الفقيرة إلا أن عامل الحسيمة إلتزم الصمت، فهل سبب هذا الصمت تعليمات من إلياس العماري بعدم الخوض في هذا الموضوع بالضبط، أم أن للأمر علاقة بالقانون المنظم لعلاقة الجماعات المحلية بالسلطة؟

وجدير بالذكر أن رئيس جماعة إمرابطن يعتبر أحد بارونات الإنتخابات بإقليم الحسيمة، ومشهود له بالقدرة على شراء الأصوات الإنتخابية، ما يزكي تشبث إلياس العماري به وتزكيته إياه رغم بعض الأصوات المعارضة من داخل الأمانة الإقليمية والجهوي بنفس الحزب!!

وأفادت مصادرنا أن الحالة النفسية لرئيس جماعة إمرابطن غير مستقرة ويعيش اضطرابات نفسية حقيقية ما يؤثر على السير العادي لمصالح الجماعة، وهذا ما يفسر تهجمه بالكلام النابي بشكل مستمر على االموظفين والمستخدمين والمواطنين عموما…

tamasinte1 tamasinte

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.