هل سينجح بلمختار في إعادة مصداقية امتحانات البكالوريا

ترتفع حمى الاستعداد لامتحانات البكالوريا قبل عشية انطلاقها، وتتنوع الاستعدادات مابين اعتماد التلاميذ المترشحين على ذواتهم في المراجعة إما فرادى أو مجموعات. وآخرين يعتمدون على الأساتذة أصحاب الساعات الإضافية، لكن هذه الأخيرة قد تكون مضاعفة في الأجر.
كما أن هنالك استعدادات أخرى في وضع اللمسات الأخيرة على تقنيات غش معروفة، وأصبحت تقليدية من قبيل “الحروز” حيث تنشط هذه الأيام محلات ” الفوطوكوبي” التي تقوم بتصغير الملخصات والدروس بشكل مجهري. بينما هناك تقنيات غش جديدة أصبحت تعتمد على الهواتف الذكية، وصمامات أذن وغيرها من التقنيات المتطورة، بحيث أصبحنا كل سنة نسمع بتقنيات غش جديدة تم استعمالها من قبل بعض التلاميذ.
رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية وفي تصريح إذاعي وبشكل استباقي توقعي لعمليات غش مفترضة قال:” أنا كمعامل التلاميذ اللي داخل المدرسة، ما دوك خارج المدرسة ماشي مسؤوليتي”، وبخصوص عملية تسريب الامتحانات مرة أخرى عبر الفايسبوك كما جرى خلال السنوات الفارطة، أكد بلمختار على أن هذا الأمر من اختصاص الأمن الذي عليه ضبط هذه العصابات المنظمة على حد تعبيره.
واعتبر بلمختار أن عملية الغش تتوزع لنوعان، والعقوبات الزجرية في حق مرتكبيها مختلفة.
فعمليات الغش المؤسسة والمنظمة تعتبر جناية ويقدم مرتكبيها للمحكمة. بينما عمليات الغش الانفرادية يتم تحديد عقوبات مرتكبيها داخليا وتبدأ من الحرمان من إكمال امتحان المادة الى توقيف التلميذ أو التلميذة لمدة ثلاث سنوات.
وقد تفشت عملية الغش خلال امتحانات البكالوريا خلال السنوات الأخيرة تهافتا على معدلات أعلى بشكل أفقد مصداقية هذه الشهادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.