هل خانت الدموع بنكيران عند وفاة محسن فكري أم أن التماسيح هي التي تبكي؟

شن رواد موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” حملة شرسة على رئيس الحكومة متهمين إياه بعدم التفاعل بشكل سريع مع حادث “الطحن الذي تعرض له الشاب تاجر السمك “ محسن فكري ” بالحسيمة، مساء أول أمس الجمعة 28 أكتوبر، حينما حاول استرجاع بضاعته من الأسماك التي صودرت منه من طرف بعض عناصر الأمن والسلطة المحلية، قبل أن يجد نفسه بين فكي آلة شفط الأزبال داخل شاحنة نقل النفايات إلى المطرح العمومي، ما أدى إلى وفاته في الحين، لتنطلق مباشرة بعد ذلك موجة الغضب والاحتجاج بالقرب من ولاية الأمن بالحسيمة.
وتساءل نشطاء الموقع الأزرق حول ما إذا لم يذرف بنكيران دموعه لوفاة محسن فكري بهذه الطريقة فمتى سيذرفهم، في الوقت الذي لم يترك مكانا زاره خلال الحملة الانتخابية الماضية إلا وذرف الدموع، في الوقت الذي اصدر فيه من تصدر حزبه نتائج الاستحقاقات الماضية تعليمات لمناصريه بعدم الانخراط في أي احتجاج ضد وفاة بائع السمك.
وقال معلقون إن بنكيران يذرف الدموع في المهرجانات الخطابية لكسب تعاطف المغاربة ويذرف دموع التماسيح ويتصنع البكاء لعل قلوب المواطنين تهوي إليه، فيما لم يبدي ولو رد فعل تجاه ما لحق بشاب يعول 10 أفراد ويأكل من عرق بينه.
بنكيران الذي لم يتجاوب مع وفاة محسن ولم يترك مناصريه وكتائبه تتفاعل مع الاحتجاجات، أظهر للمغاربة أنه لا يهتم لفقيرهم ولا يتحسر لوفاة مظلومهم ولا يذرف الدموع لحزنهم…

نور الدين ثلاج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.