هل تم تحزيب التعيين في المناصب العليا؟

على بعد أشهر فقط من إنهاء مهمته على رأس اللجنة الوطنية للحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة والتي رفعت تقريرها الختامي للحكومة المغربية، عين، مولاي اسماعيل العلوي، بصفته ناشطا في المجتمع المديني والأمين العام السابق لحزب التقدم والإشتراكية، عضوا في مجلس إدارة الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بقرار موقع من طرف رئيس الحكومة، نشر في أواخر شهر أكتوبر في الجريدة الرسمية.

تعيين مولاي اسماعيل في هذا المنصب إلى جانب أربع نقابيين ينتمون للمركزيات الأربعة الأكثر تمثيلية ” الكنفدرالية، الفدرالية، الاتحاد العام، الاتحاد الوطني” وأربع جمعويين يشتغلون في جمعيات تشكل الأمية أهم انشغالاتها، وشخصيات مدنية تضم أساتدة جامعيين وحزبيين ومدنيين من ضمنهم مولاي اسماعيل العلوي. تعيين أثار العديد من الإستفهامات حول معايير الاختيار والقيمة المظافة من إحداث وكالة وطنية في الوقت الذي تشتغل فيه عدة قطاعات وزارية على موضوع الأمية  الي شخصت المندوبية السامية للتخطيط واقعها في دراسات سابقة؟

يشار في هذا السياق، أن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، تندرج ضمن قائمة المؤسسات الإستراتيجية التي يتم التعيين فيها من طرف رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.