هكذا استبعد العماري خصمه “العايل” عبد المولى من السباق على العمودية

لم يستسغ لحد الآن سمير عبد المولى العمدة السابق لمدينة طنجة الطريقة المهينة لعزله من العمودية وتعويضه بـ”زميله” في الحزب فؤاد العماري، وفي محاولة منه لتحصين ذاته سياسيا واقتصاديا توجه صوب بيت بنكيران بحي الليمون بالرباط طلبا للنجدة بعد عزله من العمودية سنة 2010.

ومنذ اليوم المشؤوم وابن عبد المولى المدلل يتحين الفرص لرد الصاع صاعين لخصمه العماري، واضعا نصب أعينه على الإنتخابات الجماعية المقبلة للترشح على رأس إحدى قوائم المقاطعات الأربع بطنجة التي تفتح الطريق بدورها إلى التنافس على العمودية.

مصادر مقربة من فؤاد العماري أكدت للجريدة أن الأخير وسعيا منه لوقف “زحف عبد المولى” فتح علاقات جيدة (أحيانا سرية) بالكاتب الجهوي لحزب بنكيران محمد البشير العبدلاوي وعقد صفقات “معلومة” أولا لإكمال العماري ولايته بشكل مريح بعد المتاعب التي سببها له “حلفاؤه” الذين يطالبون العمدة كل مرة بالمزيد من “العطايا والمنح” لتمرير دورات المجلس في آمان، وثانيا لإبعاد خصمه “سمير” من التنافس على العمودية مستقبلا وذلك بمنعه من قيادة إحدى قوائم “البيجيدي” بالمدينة التي تضمن بدورها التنافس على العمودية، مصادنا تؤكد أن العماري نجح في المهمة، وهو ما تأكد له بعد الإعلان عن وكلاء لوائح العدالة والتنمية التي استبعدت عبد المولى وحل وصيفا لمحمد خيي بمقاطعة بني مكادة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.