هذا ما صرح به لأنوال بريس الناشط الذي شارك في ماراطون دينهاخ بقميص عليه صورتي الزفزافي وجلول

شارك الناشط علي بلهادي في نصف ماراطون دينهاخ السنوي بقميص رياضي يحمل صورتي كل من ناصر الزفزافي ومجمد جلول المعتقلين في سجن عكاشة على خلفية حراك الريف.

ويُنظّم هذا الماراطون في 11 مارس من كل سنة، يشارك فيه أشخاص من مختلف الجنسيات وقادمون من مختلف الاصقاع.
وفي تصريح لأنوال بريس، قال الناشط بلهادي أن مشاركته في هذا الماراطون بقميص يحمل صورتي معتقلين من معتقلي حراك الريف كان بهدف التعريف بقضية المعتقلين، خاصة وأن الماراطون يعرف حضورا اعلاميا كبيرا، ويعرف حضور جنسيات مختلفة، فكانت هذه التفاتة من أجل المعتقلين.

ومن جهة أخرى قال بلهادي في تصريحه لانوال بريس أن مشاركته تحمل رسالة أيضا نشطاء الحراك بأوربا، ودعوة إلى التخلص من التخوين واثارة “الحروب” المجانية والملاسنات الفارغة، اذ بامكان كل فرد او مجموعة أن تبدع من أجل التعريف بملف المعتقلين، ومن أجل الترافع على الملف الحقوقي لحراك الريف، و أن الملاسنات الفايسبوكية وخرجات اللايف الفايسبوكي لا تعمل الاّ على زرع الشرخ وتكسير قوة ولحمة النشطاء، في الحين هناك الكثيير مما يمكن القيام به، ومشاركتي اليوم في هذا الماراطون جزء يسير مما يمكن القيام به من أجل الريف ومن أجل المعتقلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.