نقابيون بالاتحاد الجهوي لUMT بفاس يحملون مسؤلية إفساد المؤتمر لعضو الأمانة الوطنية نور الدين سليك

أصدر عدد من المؤتمرين والمؤتمرات بالمؤتمر الجهوي 21 لاتحاد نقابات فاس بيانا يحملون فيه المسؤولية لعضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل”نورالدين سليك” “بإفساد عرس المناضلات والمناضلين بالمؤتمر الجهوي الأخير للاتحاد”.

وعبر المؤتمرون الغاضبون عن أسفهم لما قامت به رئاسة المؤتمر الجهوي 21 للاتحاد الجهوي بفاس يوم السبت 23 فبراير الفارط. وحمل البيان الذي تتوفر أنوال بريس على نسخة منه، المسؤولية لنورالدين سليك الذي أفسد الجلسة الداخلية، كما قام رئيس لجنة الترشيحات بمنع أي نقاش عند فرز اللجنة الإدارية والمكتب الجهوي من أجل ” التغطية على ما أقترفته لجنة الترشيحات من انتهاك لمبادئ المنظمة من ديموقراطية وجماهيرية واستقلالية” يقول بيان الغاضبين.

واستغرب البيان كيف للجنة الترشيحات تعمل على تزكية نفسها، وتتشبث بالأجهزة التسييرية للإتحاد الجهوي. وفي ضرب لآلية الديموقراطية تم عرض اللجنة الإدارية والمكتب الجهوي دفعة واحدة، لكن الأغرب مما حمله المؤتمر هو تصويت ضيوف المؤتمر على الأجهزة التقريرية للنقابة.

ومن بين الخروقات التي اعترت المؤتمر الجهوي ل UMT بفاس الذي رصدها البيان ” هو قيام لجنة الترشيحات في الكواليس قرار تكوين المكتب الجهوي وتوزيع المهام بين أعضائه قبل التصويت على اللجنة الإدارية والمكتب الجهوي”. غير أن كل هذه الخروقات الذي وقف عنده الغاضبون، والواردة بالبيان الصادر، اعتبرها عضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل نورالدين سليك، الذي أشرف على هذه الانتهاكات ب”الديموقراطية العمالية”.
وحمل البيان الصادر عن الغاضبين الرافضين لطريقة سير أشغال المؤتمر الجهوي بفاس لرئاسة المؤتمر، وطالب من الأمين العام للمنظمة النقابية التدخل لتصحيح الأوضاع مما خلفه عضو الأمانة الوطنية ” ن. س”.

يذكر أن السيناريو الذي حصل بالمؤتمر الجهوي بفاس، تكرر في أكثر من محطة تنظيمية، والمشرف دائما نفس العضو، فبطنجة خلال السنة الفارطة عند انعقاد المؤتمر الجهوي الاستثنائي بعد الفراغ التنظيمي، قام هذا الوافد المكلف من الأمانة بوضع فيتو على مجموعة من المناضلين -بعضهم مطرود- هم من تحملوا مسؤولية اللجنة التحضيرية أدبيا وتنظيميا، ويشهد لهم بنضاليتهم وكفاحيتهم، وتم ضرب كل المنهجية المعدة لأشغال المؤتمر.

كل هذه الممارسات دفعت مجموعة من المناضلين من مختلف القطاعات المنضوية بالاتحاد الجهوي بطنجة للإعلان عن انسحاب من لائحة الإدارية، وقاموا بإرسال تقرير مفصل للأمانة الوطنية، سجلوا من خلاله كل الخروقات الذي أفسدت المؤتمر الجهوي بطنجة.

القطيعة مع الفرنسية واجبة والمرور السريع إلى الإنجليزية ضروري

“إدريس الانسان” وكفى به رفيقا!!