نقابة مستخدمي أمانديس تتهم أطراف في الإدارة بإثارة البلبلة وانتهاج سياسة فرق تسد

 amandiiis

اتهم المجلس النقابي لمستخدمي شركة أمانديس بطنجة من أسمتهم بـ “أطرافا في الإدارة بالتملص من بعض التزاماتها وتناور للمس ببعض المكتسبات، مستخدمة أساليب بائدة لإثارة البلبلة بين مناضلينا ومستخدمينا، وانتهاج سياسة بائسة للتضييق على العمل النقابي داخل المؤسسة، محاولة تركيع رموزنا النقابية وانتهاج سياسة فرق تسد.”

وأكد المجلس النقابي أنه “لن يخدم أية أجندة تريد بعض أطراف إدارة الشركة أن تفرضها علينا، تتناقض والمصلحة العامة للمستخدمين والمؤسسة.”

المجلس النقابي المنعقد بمقر الإتحاد الجهوي لنقابات طنجة للاتحاد المغربي للشغل، الإثنين الماضي 10 فبراير لتقييم “سنة من النضال والحوار الإجتماعي” وبعد استعراضه لجملة من النتائج “الإيجابية” التي حققها المكتب النقابي، استعرض جملة من المطالب ذات بعد مادي وديمقراطي منها: الكف عن التضييق على العمل النقابي، تفعيل الاتفاقية الجماعية الخاصة بالحوار الاجتماعي، سياسة واضحة للموارد البشرية والتخلص من عقلية “ المستشارين “، التسريع بإنزال الهيكلة التنظيمية للإدارة وتسوية وضعية من شملتهم الهيكلة الجديدة،التعجيل بحل ملف حاملي الشواهد التقنية، الجامعية والشواهد العليا، وفقا للمذكرات الوزارية، وما التزمت به إدارة الموارد البشرية للمؤسسة…إلخ

وأشار ذات البيان الذي توصل موقع “أنوال بريس” بنسخة منه- أن المجلس النقابي وبعد وقوفه على الوضعية العامة داخل الشركة وما اسماه بـ ” جو الترقب الذي نعيشه جميعا في أفق قدوم مستثمر جديد، يؤكد على الشراكة والحوار كأسلوب ناجع لحل كل المشاكل العالقة”، كما حمل المجلس إدارة الشركة المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع” خاصة –يضيف البيان- ” إذا لم تستجب لمنطق الحكمة والتبصر، ويفوض المكتب النقابي باتخاذ كل الأشكال النضالية المشروعة  في الوقت و الشكل الذي يراهما مناسبين،”

كما دعا في الأخير كل المستخدمين أطرا وعمالا بالتحلي باليقظة ” وتفويت الفرصة على خصومنا، خصوم الطبقة العاملة، وعدم الانجرار في مخططاتهم الغير المسؤولة، ويؤكد دائماً على انه لا انتهازية ولا مغامرة، وان العمل المنظم الجماعي والجاد وحده يجدي “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.