نقابة ريضال بالرباط ترفض طرد المنياري وتتهم بنسماعيل بافتعال ازمة نقابية للتغطية على فساده المالي

رد الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط –سلا – تمارة لمستخدمي أطر وعمال شركة ريضال المنضوية بالاتحاد المغربي للشغل على بلاغ قرار الطرد في حق القيادي رشيد المنياري والعضو البرلماني بمجلس المستشارين عن فريق الاتحاد المغربي للشغل.
واعتبر البيان الصادر عن الاتحاد الجهوي بالرباط أن قرار الطرد في حق القيادي رشيد المنياري، والذي خرج من مقر نادي “أولاد حدو” بالدار البيضاء يهدف من وراءه أحمد خليل المعروف “بنسماعيل” يحاول فقط ” افتعال أزمة نقابية بقطاع التوزيع بالمغرب من أجل صرف الأنظار على الفساد المستشري بجمعية الأعمال الإجتماعية لعمال وكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب”.
واستغرب المكتب النقابي لأطر ومستخدمي ريضال بالرباط للقرار غير القانوني الصادر عما “سمي زورا وبهتانا بالمجلس الجامعي بشكل غير قانوني، والذي يتم عن جهل تام بمقتضيات القانون الأساسي للجامعة ودورها كإطار تنسيقي”. يقول البيان.
واستنكر البيان بشدة قرار الطرد الصادر عن جمع يفتقد لشروط ومقتضيات القانون الأساسي فيما يتعلق بشروط الانعقاد والاستدعاء الذي استثنى أعضاء الرباط الموقعون على هذا البيان، كما يسجل البيان ذاته عدم قانونية وشرعية ما سمي بالمجلس الجامعي وما ترتب عنه من قرارات.
كما يدعو البيان بقوة ما سماه ” محاولة أحمد الخليلي الالتفاف على الأجهزة الشرعية وتدجينها وعقد تجمع سماه المجلس الجامعي الذي لم ينعقد منذ أربع سنوات” وذالك من أجل ” تحويل النظار على الإختلالات الخطيرة بجمعية الأعمال الإجتماعية ومشاريعها التي لا علاقة لها بالنقابة، وذالك بمحاولة اختلاق أزمة نقابية”. ويدعو البيان قيادة الاتحاد المغربي للشغل المتمثلة في الأمين العام وأعضاء الأمانة التدخل الحازم منعا للعبث والتسيب والاحتكام لمبادئ المنظمة النقابية، مقابل الحفاظ على مصالح شخصية باتت مفضوحة للجميع يقول حسب البيان. كما حمل البيان المسؤولية لأحمد خليلي” بنسماعيل” الذي قام بإقحام ما سمي بالمجلس الجامعي للتغطية على خروقاته المفضوحة، كما دعا البيان ” بنسماعيل” لرفع يده وعائلته على تدبير جمعية الأعمال الإجتماعية.
 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.