نقابة بالجماعات الترابية تصعد وتدعو لإضراب وطني ووقفة مركزية أمام وزارة الداخلية

في خطوة تصعيدية دعت الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية (الإتحاد المغربي للشغل) إلى خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي 28 و29 شتنبر الجاري وتنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة الداخلية يوم الأربعاء 28 شتنبر 2016 ردا على تهرب الوزارة من فتح باب الحوار مع الجامعة كما وعدتها على لسان وزيرها المنتدب الشرقي الضريس من داخل قبة البرلمان في يونيو الماضي.

واعتبرت الجامعة تهرب وزارة الداخلية من فتح باب الحوار مع الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية “سلوكا مرفوضا خاصة بعد تصريح الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في جلسة يوم 21 يونيه 2016 ردا على سؤال شفوي لفريق الاتحاد المغربي للشغل بكونه سيجلس للحوار في الأيام القليلة المقبلة”.

وقال المكتب الوطني للجامعة الذي انعقد الأحد 4 شتنبر بفاس أن ” الطريقة التي تم بها تمرير ما يسمى بمخطط إصلاح نظام التقاعد تجاوزا خطيرا وتعديا سافرا على أحد الحقوق التاريخية للإجراء المغاربة يأتي ذلك في سياق التنفيذ الحرفي لتوصيات المؤسسات المالية العالمية التي تعمل على حل أزماتها على حساب العمال “.

ووقف المكتب الوطني للجامعة على ما أسماه ” حجم الهجوم على ما تبقى من مكتسبات الوظيفة العمومية” وكان آخرها حسب بيان المكتب الذي توصلنا بنسخة منه “محاولة تمرير القانون التكبيلي للإضراب والمصادقة على ما يسمى بمخطط إصلاح نظام التقاعد وإصدار قوانين تراجعية بالإدارات العمومية و الجماعات الترابية (مرسوم حركية الموظفين المشتركين بين الادارات العمومية ، مشروع العمل بالعقدة …) مع مواصلة الحرمان من الترقية بالشهادة.

ودعا عموم العاملين بالجماعات الترابية والمرتبطين بها – جماعات حضرية ،مجالس المدن ،جماعات قروية ،مجالس العمالات والأقاليم ،جهات –التدبير المفوض إلى الاستعداد الجيد والحماسي والمسؤول لخوض الإضراب والمشاركة المكثفة في الوقفة الإحتجاجية الوطنية يوم الأربعاء 28 شتنبر 2016 أمام مقر وزارة الداخلية ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.