نشطاء ينفذون نزهة احتجاجية بحديقة المندوبية بطنجة اعتراضاً على المشروع المزمع تشييده عليها

تجمع العشرات من الشباب النشطاء والحقوقيون وغيرها من الوجوه الإعلامية والثقافية صباح يوم الأحد 10 مارس، بحديقة المندوبية بطنجة للاعتراض على إتلاف معالم هذه الحديقة ذات الإرث التاريخي الحضاري لطنجة، ولمكنوزاتها البيئية، وذلك بتوفرها على أشجار معمرة.

وجاء هذا التجمع تلبية للنداء الذي أطلقه “شباب ضد إعدام حدائق طنجة” عقب تسييج الحديقة للشروع في تشييد مرآب للسيارات من قبل الشركة التي قامت بتشييد مجموعة من المآرب بمختلف أطراف المدينة. وأكد شباب اللجنة المنظمة، وكل المشاركين على المزيد من التعبئة لوقف المشروع الذي سيجهز على أحد معالم الإرث الحضاري والبيئي لطنجة.

أغلب التصريحات أجمعت على صد هذا المخططات الذي تبقى جريمة في حق معالم طنجة الحضارية وذاكرتها التاريخية، كما يجب أن يعمل مشروع “طنجة الكبرى” على إبراز هذه المقومات الحضارية والثقافية، بدل تدميرها وإتلافها يقول أحد النشطاء. وحمل المشاركون المسؤولية للجماعة والولاية لما قد تتعرض له هذه المعالم من إتلاف لن يتم تعويضه، بالرغم من كل تصريحات التي تحاول طمأنة المعترضين على تشييد المشروع بإعادة الحديقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.