نسرين الراضي و”قُبلة كان”

أثارت القبلة الساخنة بين الممثلتين المغربيتين لبنى أزابال ونسرين الراضي على بساط مهرجان كان بعد عرض فيلم آدم لمخرجته المغربية مريم التوزانين زوجة المخرج والمنتج نبيل عيوش، اثارت ردود افعال متفاوتة على مواقع التواصل الاجتماعي

هذا الفيلم الذي يتناول تيمة الأمهات العازبات لقي استحسانا بالمهرجان حسب الأصداء الواردة من مهرجان كان بعدما لم يلق ذلك خلال عرضه بالمغرب. وتوالت التعليقات على موقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبرت القبلة “لإثارة الانتباه والشهرة على حساب احترام القيم”، بينما جمعية اقليات احتفت بقبلة كان، وارفقت القبلة بالأعلام المثلية.

وسارعت المثلة البلجيكية ذات الأصول المغربية بالاعتذار على تقبيلها الممثلة المغربية نسرين الراضي بتلك الطريقة التي لم يخطط لها، وجاءت بمثابة تعبير عن محبة لنسرين بشكل عفوي وتلقائي. وفي تعليق للناقد السينمائي عبدالكريم واكريم على القبلة المثيرة للجدل، وبعدما أكد على مكانة نسرين الراضي “كممثلة جيدة صنعت لها مكانا في المشهدين السينمائي والتلفزي المغربيين بالتدريج ، فهي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي، ويُحسب لها قرارها منذ مدة بعدم الاشتغال في سيتكومات رمضان “الحامضة” واختيارها لأعمال سينمائية وتلفزية ومسرحية محترمة للعمل فيها” ولعبت نسرين الراضي لسنتين دور البطولة في فيلمين سينمائيين مغربيين شاركا في فقرات مهمة بمهرجانين من بين أهم المهرجانات السينمائية العالمية على الإطلاق ، في “جاهلية” لهشام العسري ببرلين وفي “آدم ” لمريم التوزاني بكان يقول الناقد عبد الكريم واكريم.

غير أنه بعد اليوم لا يمكن الحديث عن نسرين الراضي من دون ذكر “القبلة الكانية” الساخنة بينها وبين الممثلة لبنى أزابال، والتي شكلت منذ البارحة الحديث الرئيسي لوسائل التواصل الاجتماعي. وأكد الناقد عبد الكريم واكريم على أن هذه القبلة”تدخل ضمن الحرية الشخصية للمثلتين التين تبادلاتها.. ورغم أننا نعلم تفكير العقليات الماضوية المريضة التي تنتظر فقط مثل هاته الوقائع كي تنطلق من عقالها وتنفث سمومها في الفضاءات”، مشيرا للكم الهائل من الشتائم والكلام الساقط على حائط نسرين الراضي بالفايسبوك.

من جهة أخرى يقول الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم طبعا أنه ” لا يجب أن نُغفل عن أذهاننا إمكانية أن تكون “القُبلة الكانية” مفكرا فيها ومخططا لها، عن سبق إصرار وترصد، من قِبَل الآلة الإعلانية لآل عيوش، وما ذلك عنهم ببعيد، لكن إن كان الأمر كذلك فإن نبيل عيوش قد يكون في طريقه ليُعيد للمرة الثانية نفس ما فعله مع لبنى أبيدار والتي ذهبت ضحية شهرة فيلم “الزين للي فيك” ودعايته الغير مباشرة، والتي خدمت الفيلم من جانب وأساءت للممثلة نفسيا من جانب آخر”. وختم واكريم مقاله بخصوص القبلة أنه إن كان الأمر كما خلص “فنسرين الراضي تتحمل قسطها من المسؤولية لأنها تختلف عن لبنى أبيدار وليست مثلها، فهي ممثلة دَارِسة وليست قادمة من خارج الميدان السينمائي الذي تعرف جيدا خفاياه ومطباته”..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.