نساء جرادة يتوشحن بالبياض والعثماني يكتفي بزيارة وجدة في خطوة استفزت الحراك

محمد المساوي

خرجت مساء اليوم مسيرة احتجاجية نوعية بجرادة، حيث لبست النساء البياض كناية على الحزن على شهداء الساندريات، بينما لبس الرجال بذلات العمل أو ما يطلق عليها في جرادة ب”الخوردة”، وهو ما أعطى للمسيرة رونقا خاصاً بيّن حجم الحضور النسوي في احتجاجات جرادة، حيث شاركت النساء من مختلف الاعمار في هذا الاحتجاج الشعبي الذي يؤرخ لليوم 48 لاحتجاجت الحراك الشعبي بجرادة، فيما يُنتظر غداً أن تشهد المدينة مسيرة إقليمية استكمالا للبرنامج الاسبوعي للاحتجاج.

من جانب اخر حلّ صباح اليوم رئيس الحكومة على رأس وفد حكومي بمدينة وجدة، وعقد اجتماعا مع المنتخبين البرلمانين والجهوين والمحلين الذين ينتمون الى الجهة الشرقية برمتها ولم يقتصر اللقاء على ملف جرادة فقط.
وتلقى نشطاء الحراك رفقة النقابات الداعمة دعوة من عمالة جرادة لحضور اللقاء مع رئيس الحكومة بوجدة، واقترح مسؤولو العمالة 3 اشخاص من لجنة الحراك بالاضافة الى ممثلي النقابات الداعمة للحراك، وهي الدعوة التي رفضها النشطاء ورفضتها التمثيليات النقابية، واعتبروها خطوة استفزازية وتقزيمية لملف جرادة، حسب ما صرح به (م.س) الناشط في حراك جرادة.

صورة نشرها نشطاء الحراك من لقاء وجدة تبين استهتار الوفد الحكومي الذين انشعلوا بهواتفهم

 

هذا وكانت الاخبار منذ أزيد من شهر تتداول خبر زيارة رئيس الحكومة لمدينة جرادة، اذ كان من المقرر ان تتم يوم 15 يناير الماضي، وظلت تتأجل كل مرة، الى أن اكتفى رئيس الحكومة لحد الان بزيارة مدينة وجدة، ثم حاول استدعاء نشطاء الحراك الى وجدة لحضور اللقاء وليس للحوار.
من جهة أخرى أفاد بعض نشطاء الحراك ل”أنوال بريس” أن العديد من الشاحنات والسيارات الامنية تتوافد على المدينة منذ يوم أمس، منها سيارات القوات المساعدة وقوات التدخل السريع والدرك الحربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.