نبيل افزارن يشهر ورقة الطلاق في وجه حزب الأصالة والمعاصرة 

أشهر الفاعل الجمعوي والكاتب  المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة المدينة، ورقة الطلاق في وجه الأمين  الجهوي  بجهة  طنجة  تطوان  للبام، معربا  من  خلالها  قراره الاستقالة من  جميع هياكل الحزب،  وذلك  بناء على  قناعته  التامة بكون  أسلوب  اشتغاله كأمين  عام محلي لحزب الجرار،  لا  يتوافق  بالمرة مع رغبات صقور الحزب، المعتبرين  هياكل  الحزب مجرد  ديكور  ليس إلا.  وإيمانا  من  نبيل  افزارن  بثقل وجسامة  المسؤولية،  دعا  الأمين  الجهوي  للبام  بقبول  استقالته،  متمنيا للقيمين  على الحزب  التوفيق  في مهامهم.

للإشارة فنبيل  افزارن التحق بحزب  الأصالة  والمعاصرة في  مستهل  سنة 2013، قادما إليه من  حزب  الحركة  الديمقراية  الاجتماعية،  بعد أن جرب  معه المشاركة  في الانتخابات  التشريعية لسنة 2011، متخذا وسيلة  فريدة  لم يعهدها المشهد  السياسي  المحلي  من  قبل، تجلت  في التزامه  كتابيا  بتخصيص راتبه  الشهري المفترض، كنائب  برلماني  في حالة  نجاحه في الانتخابات إلى إحدى  الجمعيات  الخيرية، لكن  ذلك  لم  يشفع له،  وظفر  بأصوات   جد متواضعة،  مقارنة مع منافسيه  الآخرين.

 ومنذ التحاقه إلى  الأصالة  والمعاصرة،  تجلت بصمة افزارن واضحة  من خلال  تنظيمه لمجموعة  من  اللقاءات،  وكان أهمها الأبواب  المفتوحة، بلم  شمل  مجموعة من الشباب والشابات بمقر حزب الجرار بطنجة، للنقاش وتبادل الأفكار حول مواضيع  تهم ساكنة مدينة طنجة،  من  قبيل  مشروع  طنجة  الكبرى، ومدى  انعكاساته  الايجابية على المواطنين  والمواطنات،  لكن  تلك  اللقاءات لم يكتب لها الاستمرارية،  فتوقفت ولم تصل  إلى المبتغى  منها،  على اعتبار الهدف  الجوهري  من  تلك  الأنشطة،  عملية  الاستقطاب إلى  صفوف  الحزب ليس إلا.

 علما أن افزارن كان  قد  أعلن  قبل  أشهر معدودة  بتجميد أنشطته، رفقة حزب  الأصالة  والمعاصرة، وان  كان  بعض المتتبعين  للمشهد  السياسي بطنجة،  يرجعون  ذلك  إلى عدم  تمكنه من الظفر  بوكيل  اللائحة، أو  بالأحرى  الوصيف  الأول أو الثاني، في الاستحقاقات  الانتخابية المقبلة، لذلك  قرر  اتخاذ موقف الاستقالة في وقت جد  حساس بالنسبة لجميع  الفاعلين  السياسيين.

11693948_549080741897237_4090287334954983216_n

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.