ميثاق طنجة الكبرى بين الواقع وانتظارات ممثلي المجتمع المدني

نظم فرع طنجة لجمعية  الشعلة يومي الأربعاء 13 والخميس 14 ماي 2015  بمقر جهة طنجة تطوان دورة  تكوينية حول موضوع آليات تنزيل ميثاق  طنجة.

استهل اللقاء  بكلمة  فيصل الهزاز عن  الجهة  المنظمة،  أبرز بكون  موضوع  الدورة التكوينية يهم مستقبل وحاضر  مدينة  طنجة، التي  تشهد حركة تنموية  في  قطاعات  متعددة، لذلك  برمج  اللقاء بغية  الإجابة  على  بعض  الأسئلة  المطروحة من  قبل  ساكنة  مدينة  البوغاز، والتي  تخص  تطويرها لتصبح في مستوى المدن العالمية الكبرى.

وأطر  الورشة  الأولى  ربيع  الخمليشي الكاتب  العام  لمؤسسة  ميثاق طنجة الكبرى،  المتأسسة  في  العشرين  من ابريل  الماضي،  تطرق  فيها للسياق  العام والهدف  من  الميثاق،  ودور  المجتمع  المدني في  تفعيل مضامينه، موضحا بكون  الهدف  من  الميثاق التوصل  إلى  صيغة  توافقية  مناسبة  بين ساكنة  المدينة  والمسؤولين. ولا  يمكن  ان  يكون  بديلا  للمؤسسات  الأخرى المتواجدة  بالمغرب، مطالبا بالنهي عن  الأفكار  المسبقة حول  الميثاق سواء  سلبا  أو إيجابا،  بحكم  مدينة طنجة   شهدت مراحل  تدبير  سياسية متعددة  ومتنوعة، متأثرة بأحداث  وطنية وعربية ودولية.

واعتبر  الخمليشي  الميثاق  أتى في  سياق  وطني عام،  نظرا  للخصوصية التي  تعرفها  المدينة، ملبيا  لطلبات  الساكنة من أجل  التمثيلية  في  السياسة  العمومية،  لذلك  برز  الميثاق  كمفهوم أخلاقي بين  جميع الأطراف المساهمة فيه، من  فعاليات  المجتمع  المدني، المصالح  الخارجية، الفاعلين الاقتصاديين، تمشيا  مع  مضامين  الدستور  المغربي  لسنة 2011، وذلك بمبادرة  من الجماعة  الحضرية  لطنجة، بعقدها  لأيام  تشاوريه همت مجالات  النظافة، والبيئة.

أما الورشة  الثانية فاطرها سعيد  شكري،  عرج  من  خلالها على بعض  انتظارات ممثلي المجتمع  المدني المشارك في  الدورة  التكوينية،  مع أخذ وجهات  نظرهم  واقتراحاتهم  في  الموضوع،  صيغت  على  شكل  توصيات سيتم  اعتمادها  مستقبلا من  طرف القيمين  على مؤسسة ميثاق  طنجة الكبرى

ليختتم  اللقاء  بتوزيع  شواهد  المشاركة  على  ممثلي  المجتمع  المدني بطنجة  والبالغ  عددهم حوالي  اثنا وعشرين  جمعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.