موظفون بوكالة بنكية لبريد المغرب بطنجة يختلسون مبالغ مالية وعدد الضحايا يفوق الخمسين

اعتقلت الفرقة الوطنية المختصة في الجرائم المالية موظفين ببريد المغرب بطنجة، بعد انكشاف الاختلاسات المالية الذي تعرض لها زبناء البريد بوكالة “المجد بالعوامة”. وحلت الفرقة الوطنية بطنجة الثلاثاء 29 يناير، واعتقلت كل من رئيس الوكالة ” ب .ي” وعون بنفس الوكالة ” ب. م”، بعد شكاية تقدم بها أحد الزبناء لولاية الأمن بعدما تفاجأ بغياب رصيده المالي المودع بالوكالة المذكورة، ليكتشف بعد ذلك أن عملية النصب غير محصورة في الزبون المشتكي، بل طالت العديد من الزبناء، وقد وصل عدد المشتكين لحدود اللحظة لأكثر من خمسين زبون للوكالة، ويبقى عدد الضحايا مرشح للارتفاع، وقد يشمل بالخصوص المهاجرين، والمتقاعدين.

وحسب بعض التقديرات التي حصلت أنوال بريس من داخل بريد المغرب بطنجة، فقد يتجاوز عدد الضحايا بالمئات، ويتعدى معه المبلغ المختلس مليار السنتيم، حيث ما يزال العديد من الزبناء من دون علم بهذه الاختلاسات الحاصلة بوكالة البريد “المجد بطنجة”، أو لأنهم يوجدون خارج المغرب.

من جهته يعمل بريد المغرب على تعويض زبناء وكالة بريد المغرب “المجد”، ضحايا الاختلاس، والذين تقدموا بما يثبت إيداعهم مبالغ مالية تمت سرقتها من قبل رئيس الوكالة ومساعده. كما حل بطنجة مفتشين تابعين لبريد المغرب من الدار البيضاء وفاس للوقوف على حجم الاختلاسات الحاصلة، و تحديد الطريقة التي تمت بها عملية اختلاس كل هذا المبلغ، وأيضا حصر عدد الضحايا. ونقل الموظفين المعتقلين للرباط على لتعميق البحث في القضية.

وحسب معطيات أنوال بريس فقد كان المتهمين يسلمون الزبناء إيصالات وهمية، ولا يتم تسجيل المبالغ المودعة برقم حسابهم، فضلا عن تلاعبات في حسابات الزبناء. واستغل الموظفين بالوكالة، طبيعة زبناء بنك بريد المغرب المشكلة غالبا من المتقاعدين، والأرامل، وغيرها من الفئات التي لا تعرف القراءة، وتتعامل بثقة مع الوكالة دون تدقيق النظر في الوصولات المسلمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.