موخاريق يُمدد لنفسه ويغازل الباطرونا وغاضبون يحتجون خارج المقر

لم يتأخر الإعلان عن استمرار الميلودي موخاريق على راس الاتحاد المغربي للشغل لحين المرور لأشغال المؤتمر، ففي خضم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني عشر للاتحاد المغربي للشغل المنعقد بالدار البيضاء، والذي افتتح مساء الجمعة 15 مارس، وبحضور ضيوف المؤتمر، الذي ظهر الميلودي منتشيا وهو يوزع التحايا والعناق على ضيوفه. فبمجرد صعود الأمين الوطني للمنصة لتلاوة الكلمة الافتتاحية التي بمثابة تقرير أدبي، وأمام حضور يزيد عن ألف وخمس مائة، حتى صدحت حناجر “خوارق” الموخاريق بشعارات”الاتحاد اتحادنا، وموخاريق زعيمنا”، “موخاريق يا رفيق، لا زلنا على الطريق”، “يسقط يسقط أبشع القوانين 288”. وبذلك يكون القانون الأساسي للمؤتمر العاشر قد نسخ لمصلحة الموخاريق الذي يسر على خطى “بركة” شيخه المحجوب بنصديق ” البقاء على رأس النقابة مدى الحياة”. وحضر الجلسة الافتتاحية ضيوف وشخصيات حزبية ونقابية عدة، على رأسها نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، والتي تم تداول صورتها التي التقطت من داخل الجلسة الافتتاحية فاثارت التعاليق بشكل واسع وذلك بجلوسها وسط عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي. كما حضر محمد بنسعيد آيت إيدر، وصلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وعدد من ممثلي بعض الاتحادات والنقابات العربية والأجنبية. وحملت كلمة الأمين الوطني الميلودي الموخاريق انتقادات لحكومة سعد الدين العثماني في أغلبها، ومحملا إياه مسؤولية الوضع على مستويات عدة، وكال لها مسؤولية تردي الوضع من بطالة وقدرة شرائية. بينما اشار بسرعة لانتهاكات الممارسة ضد العمال، ومحاباة الحكومة للباطرونا، وتحفيز اقتصاد الريع، وهو يبتسم لرئيس الباطرونا صلاح الدين مزوار. واثناء القاء موخاريق لكلمته، كانت اصوات محسوبة عن “التيار التصحيحي”، والتي منعت من ولوج قاعة المؤتمر، واعد لذلك بإحضار شركة الأمن الخاص التي تم التعاقد معها لضبط الحضور، ومنع غير المرغوب فيهم للحضور، مما دفع بهؤلاء لتنظيم وقفة احتجاجية منددة بالوضع التنظيمي للاتحاد المغربي للشغل. بدوره عبد الحميد أمين القيادي السابق ومناضل الاتحاد لعقود، نشر رسالة مفتوحة يوم افتتاح المؤتمر يطلع الرأي العام بصفته الرئيس الشرفي لجامعة الفلاحة، يتم منع من المشاركة بالمؤتمر بقرار من الأمانة كما وضح في رسالته، ورغم كونه على راس قائمة منتدبي/ت قطاع جامعة الفلاحة. وعبر عبد الحميد أمين عن إيمانه بالمناضلين الشرفاء الذين سيردون له الاعتبار يوما، حيث “الطبقة العاملة تمهل ولا تهمل” يقول أمين، مضيفا برسالته أن المؤتمر 12 سينتهي غدا، وبعد ذالك لايصح إلا الصحيح. غير أن رفاق عبد الحميد أمين استجابوا لدعوة الحضور من بين وفد الضيوف، وحضر الكاتب الوطني للنهج الديموقراطي مصطفى البراهما مصطفى، وأحمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

انطلاق المؤتمر الثاني عشر ل UMT بتوقع تمرير ولاية ثالثة لموخاريق وسط ترقب وسخط على مآل المنظمة

قطاع الصيد التقليدي باقليم الفحص أنجره بين الواقع والتحديات