مواطنون يستنكرون تحويل مقبرة إلى أرض محروثة تتناثر العظام البشرية فوقها بمولاي يعقوب

  •  استنكر مواطنون ينتمون الى دوار عدروج بجماعة سبت الاوداية ترامي أحد الفلاحين النافذين بالمنطقة على أراضي للجموع يدفن فيها الموتى، وتحويلها إلى ضيعة فلاحية للشعير والزيتون يسغلها لصالحه.

    ووفق الشهادات التي أدلى بها ممثلون عن سكان الدوار المنتمي إقليميا الى مولاي يعقوب ل”أنوال بريس”، أن أحد الأشخاص النافذين(ت.و) بالدوار المذكور والمنتمي إلى حزب الاستقلال، ترامى واستحوذ على أرض للجموع كانت مخصصة لدفن الموتى لأزيد من ستة عقود، قبل أن يضمها ويحولها منذ سنتين الى أرض فلاحية زرع فوقها الشخص المذكور أشجار الزيتون ، وسط سخط أبناء الدوار الذين عبروا في تصريحات متفرقة “لانوال بريس” عن استيائهم من استغلال مقبرة وتحويلها الى أرض زراعية فوق العظام البشرية التي طفت فوق الحقل المزروع بعد حرثها بالجرار في ساعات متأخرة من الليل حتى لا يصطدم الشخص المذكور بساكنة الدوار المستنكرة لهذا الفعل، حسب شهادة أبناء الدوار المذكور.

    كما عبر السكان عن استيائهم من الشكايات المتكررة الى مسؤولي الجهة والسلطة المحلية تتوفر أنوال على نسخ منها، والتي لم تلق آذانا صاغية، مشيرين إلى تواطؤ مكشوف للسلطة المحلية مع الشخص المذكور بحكم نفوذه ، رغم حضور قائد الدائرة إلى عين المكان، إلا أنه لم يغير شيئا في الموضوع.

    من جهته لم يخف عبد العالي بريك عبد العالي بريك رئيس الرابطة المغربية لحقوق الانسان فرع جهة فاس بولمان في تصريح ل”أنوال بريس” امتعاضه وشجبه لهذا الفعل، مؤكدا في الآن ذاته عزمه مراسلة والي الجهة لوقف تجاوزات هذا الشخص على الأرض المخصصة للمقبرة.

    يشار أن المساحة الأجمالية للأرض المستغلة في دفن الموتى بجماعة سبت الأوداية التي تبعد بكلمتر تقريبا عن دوار عدروج، تصل إلى أكثر من هكتارين والتي تحولت الى أرض مزروعة بالشعير خلال موسم الحرث الحالي.

    شكاية

    شكاية فاسشكاية مولاي يعقوب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.