من يحمي قائد بني بوفراح ويزكي ممارساته السلطوية؟

استثنت حركة الانتقالات الأخيرة التي شملت رجال السلطة عبر مختلف المدن وجهات المغرب قائدي بني بوفراح وبني جميل بإقليم الحسيمة، بينما تم تنقيل رئيس الدائرة بنفس المنطقة لأبي الجعد.

وتفاجأ الرأي العام المحلي والوطني باستثناء القائدين من الحركة الانتقالية التي شملت حوالي رجل 1574 رجل سلطة، اي بمعدل % 38 من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

وعُرف القائدين بممارسات بلطجية في حق شباب الحراك ببني بوفراح، حيث توثق صور وفيديوهات التقطها نشطاء الحراك كيف تزعم كل من قائد بني بوفراح وقائد بني جميل المجاور ميليشيات مشكلة من بعض تجار المخدرات والمنتفعين من الريع بهذه المناطق، وقاموا بالهجوم على شباب الحراك الذين كانوا يعتزمون تنظيم مسيرة احتجاجية إسوة بباقي مناطق الريف.

ويتحدث الفاعلون والنشطاء بالمنطقة عن العلاقات المشبوهة للقائد بتجار المخدرات، والتساهل مع مزارعي الكيف بكل من اسنادة وبني بوفراح بحفر آبار عميقة لسقي الكيف دون الرجوع لحوض اللوكوس المسؤول الأول، مما قضى على الفرشاة المائية بهذه المناطق، وأصبح سكان هذه المناطق مهدد بندرة الماء.

واعتبر أحد نشطاء الحراك ببني بوفراح “ع. ب” في تعليقه لأنوال بريس أن تثبيت القائدين في مناصبهما يفهم منه رضى السلطة على كل الممارسات البلطجية في حق نشطاء الحراك من قبل القائدين المستثنيين من الحركة الانتقالية الأخيرة، ويفهم منه رضى السلطات العليا عن تصرفاتهم البلطجية اتجاه النشطاء، وكل ممارسات القائدين كانت وفق تعليمات عليا.

وكانت ممارسات القائدين البلطجية في حق نشطاء الحراك ببني بوفراح تناقلتها وسائل الإعلام والوسائط الاجتماعية، وعرفت استنكارا وتنديدا، حيث تم الرد على هذه الممارسات البلطجية بمسيرة وحدوية ببني بوفراح حضرتها جل لجان الحراك بالريف، وقيادات الحراك.

وسبق أن رفع كل من النقيب الفقيد عبد السلام البقيوي والمحامي مصطفى بنشريف شكاية لدى وكيل الملك بخصوص الاعتداء والسب والقذف الذي مارسه القائدان في حق نشطاء الحراك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.