من هو الاستاذ المعطي منجب الممنوع من السفر والمستهدف من طرف المخزن

مازال المؤرخ والناشط الحقوقي الاستاذ المعطي منجب يخوض اضرابا عن الطعام لليوم الثامن على التوالي احتجاجا على منعه من السفر للمشاركة في مؤتمرات علمية بكل من اسبانيا والدانمارك، بعد أن تلقى دعوات من مراكز بحوث وجامعات مرموقة لالقاء محاضرات، وكذا احتجاجا على الضغوطات التي تمارس عليه وعلى اسرته.

هذا وتشكلت لجنة وطنية للدفاع عن المعطي منجب ضمت في صفوفها العديد من الفعاليات والمثقفين والصحافين، كما أن هناك تحضيرات على المستوى الدولي لتشكيل لجنة دولية للدفاع عن الاستاذ المعطي، التي ينتظر أن تعهد رئاستها للمفكر الامريكي المعروف نعوم تشومسكي، وبعضوية العديد من المثقفين والمفكرين على المستوى العالمي، منهم المغربيين عبد الله حمودي والشاعر عبد اللطيف اللعبي.
وفيما يأتي بعض من سيرة الاستاذ المعطي العلمية والمعرفية :

“المعطي منجب محلل سياسي وناشط حقوقي ومؤرّخ في جامعة محمد الخامس-الرباط. وهو أيضاً منسّق فرع المغرب في جمعية مواطني الشرق الأوسط (MECA)، ومؤسّس ومدير مركز ابن رشد للدراسات والتواصل في الرباط، وعضو مؤسس في المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير الذي سعى إلى إجراء إصلاحات في المغرب خلال الربيع العربي.

قام بالتدريس في المغرب والسنغال والولايات المتحدة. كما أطلق وأدار نقاشات بين الإسلاميين والناشطين العلمانيين في المغرب بين عامَي 2007 و2010، ونظّم “جائزة صحافة التحقيق” في المغرب بين 2007 و2009. الدكتور منجب باحث مقيم سابق حائز على منحة فولبرايت (2005-2006) وباحث زائر سابق لكرسي باتكين في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في معهد بروكينغز (2009).

من مؤلّفاته: “النظام الملكي المغربي والصراع على السلطة” (The Moroccan Monarchy and the Struggle for Power) (باريس: لارماتان، 1992)، و”سيرة ذاتية سياسية لمهدي بن بركة” (A Political Biography of Mehdi Ben Barka) مع ز. داود (باريس: منشورات ميشالون، 1996-2000)، و”الإسلاميون في مواجهة العلمانيين في المغرب” (Islamists Versus Secularists in Morocco) (أمستردام: آي كي في، 2009). يعمل حالياً على إعداد سيرة ذاتية سياسية عن مامادو ديا، الزعيم السنغالي الراحل.

الدكتور منجب حائز على شهادتَي دكتوراه، الأولى من فرنسا في الشؤون السياسية في منطقة شمال أفريقيا، والثانية من السنغال في تاريخ السياسة الأفريقية. يجيد الفرنسية والعربية والإنكليزية”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.