اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

15 تعليقات

  1. ملاحظ

    وأنا أقرأ هذه الجريدة التي (جادت) علينا بمعلومات لم نكن نحن رفاقه في الساحة أنذاك نعرفها… استوقفتني العبارة التالية: ” الى أن رأيت اسمه بداية الالفية الثانية في مجلة كانت تسمى “مجلة الشرطة”، كان يشغل منصب رئيس تحريرها او مدير نشرها، ” بداية الألفية الثانية يقول، أدعوك (الله إرحم بابش ذ يماش) أدعوك أن تنورنا بهذه المجلة ما دمت حسب تعبيرك ” الى أن رأيت اسمه بداية الالفية الثانية في مجلة كانت…” نورنا الله إنورك…. ما استوقفني كذلك هو تجاذبك بين عدة أفكار في نفس الآن، فمن الساحة الطلابية إلى بائع الفول ثم الحديث عن زوجته والانعراج على مجلة الشرطة ثم الحديث عن فؤاد عالي الهمة ثم 20 درهم، التحرش بالتلميذات، ثم ضداقتك به والأبوة البيولوجية….. أدعوك أخي إلى أن تلتحق بثانوية إمزورن مرة ثانية لا لشيء إلا لإعادة صياغة مذكراتك من جديد، فلربما تلاعبت بك الأيام وأنستك أنك كنت نعتا حقيقيا لا سببيا.

  2. Hammadi

    انا أعرف حق المعرفة المناضل العفيف مصطفى الريفي، لم يشتغل أبدا في مجلة الشرطة بل في “المجلة المغربية” وجريدة “أصداء ” واشتغل إطارا عاليا في وزارة المالية وبعدها في وزارة الخارجية حتى عين سفيرا عن جدارة.
    سي الريفي لم يغير مواقفه قيد أنملة. كما أظن وكما كتبت ذلك في مقالك حول بلاغته وثقافته، سيعطي نظرة حداثية ومتنورة حول الإسلام لدى الفاتكان أحسن بالتأكيد مما يسوقه الشيوخ وعلماء الدين الرجعيين.

  3. Amja

    Premièrement je veux féliciter Monsieur Mustapha Arrifi pour sa nomination à la tête de l’ambassade du Maroc au Vatican… vraiment vous nous avez honoré. et je sais que c’est mérité grâce à vos compétences inachevées et vos talents incomparables. et pour finir je veux lancer un message à ceux qui essayent de dénigrer cet Héros je leur dis que vous patouillez toujours dans vos vanités et vos présomptions. Merci de poster mon commentaire.

  4. IMANE

    En toute sincérité et avec tout le courage que les journalistes ont d’habitude: Qui vous a payé ?

  5. Lilya

    simple jeux politique . Seuls les candides croiront à vos sottises , il est trop facile de déclarer la guerre mais jamais simple de gagner une bataille surtout devant une personne qui a dans sa tete une forte armée de facultés et de capacités psychique assez fortes pour détruire un tel article . Mais ce qui est connu c’est que le professeur enseigne seulement mais ne cogne jamais ses élèves. A bon entendeur

  6. Mohand

    جريدة الشرطة؟؟ آتظن أن هذا الجهاز سيحتاج الى من يحرر أو يدير جريدتهم هذا إن كانت هناك جريدة بهذا الاسم.؟ كان يشتغل بالمجلة المغربية وجريدة أصداء.

  7. حسن

    اختلط الحابل بالنابل: مجلة الشرطة صار مديرها الزعيم السابق القاعديين!!!! وااااا لخوت، الشرطة بعييييدة على السياسة. مصطفى الريفي لم يحد أبداً عن الطريق التي بدأها منذ البداية: طريق النضال من أجل الحرية للجميع، من أجل الديمقراطية والعدالة الإجتماعية. والمنصب الذي سيتولاه في الديبلوماسية لا يتناقض مع المبادئ التي ناضل وسجن من أجلها. هذا المناضل سيكون سفيراً ليس فقط للمغرب، بل لجميع الشعوب المنتمية لهذا الفضاء الحضاري الذي يسمى العالم الإسلامي. المعركة اليوم، هي معركة إخراج مجتمعاتنا من المعادلة المغلوطة المختصرة في الإسلام ضد الإديان الأخرى، إلى المعركة الحقيقية التي هي معركة إثبات الذات على الصعيد الفكري، الإقتصادي والسياسي. أن تكون سفيراً في خضم هذه المعادلة، يعني أن تكون حاملاً لمشروع فكري ضخم يتجاوز بكثير الصراعات السياسية على الصعيد الدول على حدة. يجب أن نصفق لشجاعة هذا المناضل الذي قبل هذا التحدي…

  8. kokost

    الى صاحب التعليق رقم 52 : اقول لك و لغيرك من الحساد العدميين الخاملين الذين يعيشون من الكذب و اختلاق القصص المثيرة التي تشبع فضول الغوغاء من ابناء امتنا… فالرجل اعتبره شخصيا من اعظم العقول التي انتجتها الحركة الطلابية لا بل افضلهم على الاطلاق … انه شخص يتمتع بمواهب قوية جدا في فن المحاججة الرصينة و التفاوض المثمر.. انه شخص يستطيع تسيير دولة بحالها لو اتيحت له الفرصة … ان شغفه الشديد بالمعرفة منذ الصغر و نضاله المستميت من اجل ابراز اختلالات السياسة في وطننا و دفاعه عن المحرومين…كل ذالك جعل منه رجلا استثنائيا الى حد بعيد.. هذه معلومات دقيقة كوني اعرف من هو الريفي مصطفى…لماذا تحشر انفك في حياة الرجل الخاصة ؟ إعلم ان الله سبحانه وهب مصطفى من المواهب و الكرامات ما لم يهب لك وهذا مايثير حقدك.. نحن نعتز بابن الحسيمة و نشكر مولانا و امامنا الملك الطيب المناظل محمد السادس على حسن اختياره … ان رجلا يجرؤ على اهانة مصطفى لهو رجل جاهل بتاريخ هذا الشخص و ثقافته الوسعة كما قلت سالفا, ولهو رجل يهين ايضا حتى الملك لانه يطعن في اختيارهذا الاخير لسفرائه, لان نقائصهم محمولة اليه ! انني انصحك بالاجتهاد و العمل و الانشغال بما سينفعك افضل لك من التحاسد و كره الناجحين … ولك يا اخي في قول الرسول ص لعبرة حين قال : ” إن المؤمن يغبط ولا يحسد، والمنافق يحسد ولا يغبط ” … نتمنى من سي مصطفى كل التوفيق .

  9. ali

    الحسود لا يسود

  10. babas massine l

    للا سف الشديد، ذابت المبادئ كما يذاب السكر في الماء

  11. كمال الغلبزوري

    في الوقت الذي كان من المفروض تقديم الخبر والتعليق عليه بما يقتنع به الكاتب، وجدنا أمامنا مقالا ركيكا على جميع المستويات: معطيات كئيرة متداخلة، الحديث عن حيثيات بسيطة لا جدوى منها، التهكم، محاولة الزج بأناس آخرين في الموضوع… وهذا كله ينم عن بلادة الكاتب وعدم موضوعيته ربما لأسباب لها علاقة بالانتقام ممن كان يبدو له جبلا كبيرا لا يقوى على مقارعته في زمن ما …..

  12. Oujda

    Mostafa Rifi est connu de toute ma génération. Je parle des gens qui ont aujourd’hui 45 ans ou plus. C’est un grand orateur, et surtout un intellectuel chevrauné. Dans ses interventions, il y’avait toujours un souci pédagogique et une profondeur dans l’analyse. Pour ses positions politiques, je pense que sa nomination en tant qu’ambassadeur, ne changera rien. On ne parle d’une nomination dans un poste qui lui permettra de voler l’argent public ou de profiter d’avantages quelconques. Un ambassadeur au Vatican n’aura à défendre ni des projets économiques, ni des positions politiques. Il va contribué au grand débat autour des religions et leur places dans le monde moderne. Je suis fier d’avoir côtoyé Mostafa Rifi au temps de l’Université

  13. وتوأوطمي

    الثلاثي التي تحدث عنه المقال لجازولي والفارسي والريفي من ألمع ما أفرزته الحركة الطلابية.هاو الجازولي ما بقات علاقة باأحرار بعدما كان خدام في جريدة الميثاق صحافي فقط واخدم في حقوق الإنسان وهو اللي حل المشكل ديال مصطفي الريفي منين طردوه من المالية بسبب الإعتقال. والريفي خدم في الصحافة صحافي وفي وزارة المالية والخرجية مستشار، وسي سعيد الفارسي خدام ف المجتمع المدني. مصطفى كان كيستاهل سفارة في دولة فيها ما يدار، ماشي سفير في جامع.مزوار ضحك عليه
    !
    المهم يستاهل كتر. للثلاثي أين ما كانو تحية

  14. حمان

    تابعوا ما يحدث. اليساريون سينجحون في الدبلوماسية. قيموهم بناء على عملهم.

  15. متتبع

    من خلال قراءتي لهذا الموضوع، تبين أن ما تم ذكره على المسمى مصصفى ريفي هو كله كلام في كلام بحجة أن كاتبه يروي بمنطق العنعنة، أود لو كان سرده لهذه المعطيات كان مرفوقا بمبررات خصوصا ما تدوول حول مجلة الشرطة بداية هذه الالفية، وشكرا.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017