من “حزب” القاعديين إلى “شيخ” الفاتيكان

مصطفى الريفي، سفير الملك لدى الفاتيكان، “اكس” مناضل قاعدي، عُرف بجامعة وجدة بخطبه العصماء زمن الحلقيات العامرة في ساحة 24 يناير، تحت النخلة الفارعة التي تتوسط الساحة، هناك كان يُساجل ويُناظر، هناك ناقش لأيام وليالٍ عجاف؛ إشكال :”من هم القاعديون؟” وناظر حول السؤال الوجودي  الذي شغل بال القاعديين حينئذ: “هل الاتحاد السوفياتي صديق مبدئي أم حليف استراتيجي؟”.
مصطفى ابن الريف، لكنه لم يكن معروفا ما يكفي بين أبناء المنطقة، لأنه إبان صراع القاعديين بجامعة وجدة اواخر الثمانينيات، انحاز الى صف القاعديين المنحدرين من مدن جرادة، كرسيف، تازة، تاوريرت… بينما أغلب الطلبة القاعدين المنحدرين من الريف تمترسوا وراء القاعدي الاخر “سعيد الفارسي”، لذلك لا يُذكر مصطفى الريفي في تاريخ الحركة الطلابية دون ذكر سعيد الفارسي، كما لا يذكر هذا الاخير دون ذكر مصطفى الريفي، كانت صراعاتهما ونقاشهما وسجالهما يشدّ الالباب، ويفرّق الطلبة بين منبهر ببلاغة الريفي، واخرين مقتنعين ببلاغة الفارسي، ولذلك كانت سمعة الريفي متدنية في الريف، او على الأقل هذا ما تناهى إلى سمعي وانا تلميذ بالكاد اتلمس خطوات التعليم الاعدادي، كان يُقال عن الريفي أنه يناصر “النواسيس” ضدا على رفاقه وابناء جلدته “الكراس”.
حكى لي احد الطلبة الذين عايشوا المرحلة كيف  كان يقصد “حلقية” مصطفى الريفي ليستمع الى مرافعاته، وبعد الاستماع يحصل له شبه اقتناع أن ما يقوله الريفي هو الصحيح والمنطقي، ثم ما يلبث هذا الطالب حتى يعرج على “حلقية” سعيد الفارسي ليستمع الى مرافعاته هو أيضاً فيحصل له اقتناع اخر أن ما يقوله الفارسي هو الصحيح والمنطقي وليس ما قاله الريفي، هكذا ظل ذاك الطالب المدوّخ ببلاغة الفارسي والريفي، يمسي مع هذا ويصبح مع ذاك، إنها صورة مصغّرة لطبيعة السجال الذي كان حينئذ، وطبيعة الحجج التي كانت توظف لاقناع المتلقين من الطلبة.
هذا الصراع والسجال ستتم مأسسته بعد أن تبنى الفارسي ورفاقه “وجهة نظر 84″، بينما سيصبح الريفي الناطق باسم القاعديين التقدميين وأحد محرّري “الكلمة المممانعة”، وبعد ذلك سيأخذ الصراع شكل صراع بين انصار “وجهة نظر84” (الكراس)، وأنصار “الكلمة الممانعة” (الممانعين).
من بعد، عَرفتُ مصطفى الريفي في ظروف خاصة، كنتُ ادرس بثانوية امزورن، وكنت نزيل داخليتها، وشاءت المصادفة أن تعين رفيقة مصطفى الريفي مقتصدة في القسم الداخلي لثانوية امزورن اواسط التسعينيات، حيث كنتُ حينها أتابع دراستي الثانوية. وكانت بكل صدق، من بين أفضل المقتصدين الذين مروا على الداخلية، معها عرفنا كل خبايا ميزانية الاقسام الداخلية وكيف تُصرف، كانت تفتح لنا ابواب الحوار بشكل مستمر، ولم تأل جهدا من أجل توفير حد ادنى من الكرامة رغم شحّ الميزانية المرصودة.
في تلك الفترة، كان احد الاشخاص غير المكتملة قدراته العقلية، يقصد باب الثانوية، يبيع الفول السوداني المقشر في صينية، وكان يقوم بمعاكسة التلميذات، لكن لم يكن يشكل ذلك حرجاً، اذ كل التلاميذ والتلميذات يعرفون أن الشخص غير سليم عقلياً، فكنا نشفق عليه، ولا يشكل لنا احراجا.
الاستاذة “فائزة” المقتصدة زوجة الريفي كانت تبدو حينئذ في هيئة تلميذة وليست مدرسة او موظفة، وهكذا كان يظنها بائع الفول السوداني، و عندما تخرج من باب الثانويةيشرع في مغازلتها  بكلمات غير مفهومة لأنه أصلا كان ذا عسر في النطق، المهم الرفيقة لم تتحمل ذلك، فأخبرت زوجها “مصطفى الريفي” بما تتعرض له من مضايقات، ومساء ذاك اليوم، جاء الريفي الى الثانوي وقصد بائع الفول السوداني فهوى عليه بلكمة مباشرة دون أن يحدّثه او يكلّمه، أسقطته أرضاً، وتناثرت حبات الفول السوداني، بينما ظل البائع المسكين يعاين اثار الدماء تسيل من فمه. هرعنا نحن مجموعة من التلاميذ صادف ذلك وجودنا امام باب الثانوية. بعض منا يعرف مصطفى الريفي وسمع عنه، من بينهم انا، تحدثنا معه ولمناه على ما فعله ببائع الفول السوداني المسكين.
في الأول بدا الريفي كما لو يريد أن يتهمنا بالدفاع عن شخص يتحرش باخواتنا التلميذات، لكن بعد اخذ ورد، افهمناه جيدا أن الرجل لا يؤذي احدا، بل انه لا يتمتع بعقل سليم، ونحن كتلاميذ نتعاطف معه، ولم نجد ضررا في ان نتركه، يتحصل بعض الدريهمات من امام باب الثانوية. وحكى لنا مصطفى لماذا قصده مباشرة، بعدما حكت له زوجته عن اشكال المضايقات التي تعرضت لها منه.
المهم اقتنع الريفي بما قلناه، واضطر أن يطلب اعتذارا من بائع الفول السوداني، وامده ب 20 درهما كانت في جيبه كتعويض عن اتلاف سلعته، كما وعدنا أن يأتي له بالباقي لأنه لا يتوفر الاّ على هذا المبلغ في جيبه وهو الذي كان معطّلاً حينها.
بعد هذا الحادث نسجتُ علاقة صداقة مع الريفي، وان كانت لم تستمر طويلا، لكن جلل تجربته في الحركة الطلابية كانت تمارس عليّ اغراءً لا يُقاوم، لذلك وجدت في ما حدث أمام باب الثانوية فرصة جيدة للتقرّب إليه، وصرتُ اقتفي اثره وابحث عنه لأسأله واستفيد منه، رغم أنه لم يكن من النوع الذي ينفتح بسرعة على الاخرين، ولم يكن اجتماعيا، ربما ايضا عقدة تاريخه في صفوف تجربة القاعديين وعلاقتها بالريف جعلته كتوما ومتحفظاً.
لم تدم لقاءاتي به إلا قليلا، بعد ذلك سمعت أنه انتقل الى الرباط، وضاعت اخباره، الى أن رأيت اسمه بداية الالفية الثانية في مجلة كانت تسمى “مجلة الشرطة”، كان يشغل منصب رئيس تحريرها او مدير نشرها، لا اتذكر جيدا، وكان يوقع افتتاحيتها، التي تتحدث عن انجازات الشرطة المغربية؟
بعد أن أعطى فؤاد عالي الهمة اشارة الانطلاق لتأسيس “حركة لكل الديموقراطين” كان مصطفى الريفي ضمن لجنة الصياغة، وكان ضمن لجنة مصغرة سرية تكلفت بصياغة الورقة، لا يعرف اسماءها الاّ الدائرة الضيقة المتحكمة في مشروع “لكل الديموقراطيين”، من بعد اختفى اثره ولم يظهر اسمه في الاعلام عند تأسيس الحركة ولا بعد تأسيس حزب البام.
كل هذا كان يقوم به الريفي من خلف ستار ودون أن يظهر للعلن، ولذلك ظللتُ أسأل عنه، وأسأل أين اختفى؟ مرة قيل لي يشتغل اطاراً في وزارة المالية، ومرة يقال لي انه اطارا في وزارة الخارجية، الى أن اطلعتُ على لائحة السفراء الجدد، فصادفتُ اسمه سفيرا للمغرب لدى الفاتيكان، في الأول لم اتوقع انه هو المقصود، لكن بعد بحث واستفسار تأكد لي أنه هو.
ذات تسعينيات كتب أحمد جزولي أحد آباء مصطفى الريفي (ليس الاب البيولوجي) أن القاعديين شكلوا اكبر حزب جماهيري في تاريخ المغرب المعاصر، لم يكن القاعديون حزبا سياسياً، لكن قوتهم، وعدد المتعاطفين معهم جعلت تجربتهم السياسية ذات ميسم خاص، وقدم جزولي في كتابه ارقام مهولة تتحدث عن أزيد من 50 الف متعاطف مباشر، بصرف النظر عن دائرة باقي المتعاطفين من بعيد.
لم يتأسس حزب القاعديين، خرجوا من الجامعة شذر مذر، كل واحد من الزعماء يجرّ وراءه تاريخاً بأكمله، يعتقد انه حكرا له، فضاع منهم من ضاع، وساير البعض منهم نقاش تجميع اليسار وانخرط في احدى تجارب هذا النقاش، وشكل العديد منهم رافدا لا ينضب يمد الاحزاب المترهلة باطر تمرست في الساحة الجامعية، ومنهم من التحق بأكثر المناصب حساسية من الناحية الامنية لدى الدولة، فيما الباقي كفر بلات “الديموقراطية” وعزى “الانصاف والمصالحة” فاعتزل السياسة واعتزل العالم..
جزولي، حسم انعطافته منذ عقدين من الزمن، اذ اصبح عضوا في حزب التجمع الوطني للاحرار الذي كان ينعته في الجامعة ب”التجمع الوطني للاشرار” او “التجمع الوطني للابقار”، و”الرفيق” مصطفى الريفي “اكس” ماركسي قاعدي عُين هذه الأيام سفيرا لدى دولة “البابا”، حيث سيضطلع بمهمة تمثيل الاسلام السمح لأمير المؤمنين.
فقط، لستُ متأكدا هل أدى “الرفيق” مصطفى التعويض الذي كان قد وعدنا ان يفي به بائع الفول السوداني ام اكتفى ب 20 درهم التي كانت بحوزته؟ المهم ان لم يف بوعده ولم يقدم التعويض كاملاً بعد، هذه فرصة ليؤدي دين الوعد الذي عليه، ليسامحه الربّ ويبارك خطواته أمام “البابا”.
بصحتك سعادة سفير المملكة لدى دولة البابا.
15 تعليقات
  1. ملاحظ يقول

    وأنا أقرأ هذه الجريدة التي (جادت) علينا بمعلومات لم نكن نحن رفاقه في الساحة أنذاك نعرفها… استوقفتني العبارة التالية: ” الى أن رأيت اسمه بداية الالفية الثانية في مجلة كانت تسمى “مجلة الشرطة”، كان يشغل منصب رئيس تحريرها او مدير نشرها، ” بداية الألفية الثانية يقول، أدعوك (الله إرحم بابش ذ يماش) أدعوك أن تنورنا بهذه المجلة ما دمت حسب تعبيرك ” الى أن رأيت اسمه بداية الالفية الثانية في مجلة كانت…” نورنا الله إنورك…. ما استوقفني كذلك هو تجاذبك بين عدة أفكار في نفس الآن، فمن الساحة الطلابية إلى بائع الفول ثم الحديث عن زوجته والانعراج على مجلة الشرطة ثم الحديث عن فؤاد عالي الهمة ثم 20 درهم، التحرش بالتلميذات، ثم ضداقتك به والأبوة البيولوجية….. أدعوك أخي إلى أن تلتحق بثانوية إمزورن مرة ثانية لا لشيء إلا لإعادة صياغة مذكراتك من جديد، فلربما تلاعبت بك الأيام وأنستك أنك كنت نعتا حقيقيا لا سببيا.

  2. Hammadi يقول

    انا أعرف حق المعرفة المناضل العفيف مصطفى الريفي، لم يشتغل أبدا في مجلة الشرطة بل في “المجلة المغربية” وجريدة “أصداء ” واشتغل إطارا عاليا في وزارة المالية وبعدها في وزارة الخارجية حتى عين سفيرا عن جدارة.
    سي الريفي لم يغير مواقفه قيد أنملة. كما أظن وكما كتبت ذلك في مقالك حول بلاغته وثقافته، سيعطي نظرة حداثية ومتنورة حول الإسلام لدى الفاتكان أحسن بالتأكيد مما يسوقه الشيوخ وعلماء الدين الرجعيين.

  3. Amja يقول

    Premièrement je veux féliciter Monsieur Mustapha Arrifi pour sa nomination à la tête de l’ambassade du Maroc au Vatican… vraiment vous nous avez honoré. et je sais que c’est mérité grâce à vos compétences inachevées et vos talents incomparables. et pour finir je veux lancer un message à ceux qui essayent de dénigrer cet Héros je leur dis que vous patouillez toujours dans vos vanités et vos présomptions. Merci de poster mon commentaire.

  4. IMANE يقول

    En toute sincérité et avec tout le courage que les journalistes ont d’habitude: Qui vous a payé ?

  5. Lilya يقول

    simple jeux politique . Seuls les candides croiront à vos sottises , il est trop facile de déclarer la guerre mais jamais simple de gagner une bataille surtout devant une personne qui a dans sa tete une forte armée de facultés et de capacités psychique assez fortes pour détruire un tel article . Mais ce qui est connu c’est que le professeur enseigne seulement mais ne cogne jamais ses élèves. A bon entendeur

  6. Mohand يقول

    جريدة الشرطة؟؟ آتظن أن هذا الجهاز سيحتاج الى من يحرر أو يدير جريدتهم هذا إن كانت هناك جريدة بهذا الاسم.؟ كان يشتغل بالمجلة المغربية وجريدة أصداء.

  7. حسن يقول

    اختلط الحابل بالنابل: مجلة الشرطة صار مديرها الزعيم السابق القاعديين!!!! وااااا لخوت، الشرطة بعييييدة على السياسة. مصطفى الريفي لم يحد أبداً عن الطريق التي بدأها منذ البداية: طريق النضال من أجل الحرية للجميع، من أجل الديمقراطية والعدالة الإجتماعية. والمنصب الذي سيتولاه في الديبلوماسية لا يتناقض مع المبادئ التي ناضل وسجن من أجلها. هذا المناضل سيكون سفيراً ليس فقط للمغرب، بل لجميع الشعوب المنتمية لهذا الفضاء الحضاري الذي يسمى العالم الإسلامي. المعركة اليوم، هي معركة إخراج مجتمعاتنا من المعادلة المغلوطة المختصرة في الإسلام ضد الإديان الأخرى، إلى المعركة الحقيقية التي هي معركة إثبات الذات على الصعيد الفكري، الإقتصادي والسياسي. أن تكون سفيراً في خضم هذه المعادلة، يعني أن تكون حاملاً لمشروع فكري ضخم يتجاوز بكثير الصراعات السياسية على الصعيد الدول على حدة. يجب أن نصفق لشجاعة هذا المناضل الذي قبل هذا التحدي…

  8. kokost يقول

    الى صاحب التعليق رقم 52 : اقول لك و لغيرك من الحساد العدميين الخاملين الذين يعيشون من الكذب و اختلاق القصص المثيرة التي تشبع فضول الغوغاء من ابناء امتنا… فالرجل اعتبره شخصيا من اعظم العقول التي انتجتها الحركة الطلابية لا بل افضلهم على الاطلاق … انه شخص يتمتع بمواهب قوية جدا في فن المحاججة الرصينة و التفاوض المثمر.. انه شخص يستطيع تسيير دولة بحالها لو اتيحت له الفرصة … ان شغفه الشديد بالمعرفة منذ الصغر و نضاله المستميت من اجل ابراز اختلالات السياسة في وطننا و دفاعه عن المحرومين…كل ذالك جعل منه رجلا استثنائيا الى حد بعيد.. هذه معلومات دقيقة كوني اعرف من هو الريفي مصطفى…لماذا تحشر انفك في حياة الرجل الخاصة ؟ إعلم ان الله سبحانه وهب مصطفى من المواهب و الكرامات ما لم يهب لك وهذا مايثير حقدك.. نحن نعتز بابن الحسيمة و نشكر مولانا و امامنا الملك الطيب المناظل محمد السادس على حسن اختياره … ان رجلا يجرؤ على اهانة مصطفى لهو رجل جاهل بتاريخ هذا الشخص و ثقافته الوسعة كما قلت سالفا, ولهو رجل يهين ايضا حتى الملك لانه يطعن في اختيارهذا الاخير لسفرائه, لان نقائصهم محمولة اليه ! انني انصحك بالاجتهاد و العمل و الانشغال بما سينفعك افضل لك من التحاسد و كره الناجحين … ولك يا اخي في قول الرسول ص لعبرة حين قال : ” إن المؤمن يغبط ولا يحسد، والمنافق يحسد ولا يغبط ” … نتمنى من سي مصطفى كل التوفيق .

  9. ali يقول

    الحسود لا يسود

  10. babas massine l يقول

    للا سف الشديد، ذابت المبادئ كما يذاب السكر في الماء

  11. كمال الغلبزوري يقول

    في الوقت الذي كان من المفروض تقديم الخبر والتعليق عليه بما يقتنع به الكاتب، وجدنا أمامنا مقالا ركيكا على جميع المستويات: معطيات كئيرة متداخلة، الحديث عن حيثيات بسيطة لا جدوى منها، التهكم، محاولة الزج بأناس آخرين في الموضوع… وهذا كله ينم عن بلادة الكاتب وعدم موضوعيته ربما لأسباب لها علاقة بالانتقام ممن كان يبدو له جبلا كبيرا لا يقوى على مقارعته في زمن ما …..

  12. Oujda يقول

    Mostafa Rifi est connu de toute ma génération. Je parle des gens qui ont aujourd’hui 45 ans ou plus. C’est un grand orateur, et surtout un intellectuel chevrauné. Dans ses interventions, il y’avait toujours un souci pédagogique et une profondeur dans l’analyse. Pour ses positions politiques, je pense que sa nomination en tant qu’ambassadeur, ne changera rien. On ne parle d’une nomination dans un poste qui lui permettra de voler l’argent public ou de profiter d’avantages quelconques. Un ambassadeur au Vatican n’aura à défendre ni des projets économiques, ni des positions politiques. Il va contribué au grand débat autour des religions et leur places dans le monde moderne. Je suis fier d’avoir côtoyé Mostafa Rifi au temps de l’Université

  13. وتوأوطمي يقول

    الثلاثي التي تحدث عنه المقال لجازولي والفارسي والريفي من ألمع ما أفرزته الحركة الطلابية.هاو الجازولي ما بقات علاقة باأحرار بعدما كان خدام في جريدة الميثاق صحافي فقط واخدم في حقوق الإنسان وهو اللي حل المشكل ديال مصطفي الريفي منين طردوه من المالية بسبب الإعتقال. والريفي خدم في الصحافة صحافي وفي وزارة المالية والخرجية مستشار، وسي سعيد الفارسي خدام ف المجتمع المدني. مصطفى كان كيستاهل سفارة في دولة فيها ما يدار، ماشي سفير في جامع.مزوار ضحك عليه
    !
    المهم يستاهل كتر. للثلاثي أين ما كانو تحية

  14. حمان يقول

    تابعوا ما يحدث. اليساريون سينجحون في الدبلوماسية. قيموهم بناء على عملهم.

  15. متتبع يقول

    من خلال قراءتي لهذا الموضوع، تبين أن ما تم ذكره على المسمى مصصفى ريفي هو كله كلام في كلام بحجة أن كاتبه يروي بمنطق العنعنة، أود لو كان سرده لهذه المعطيات كان مرفوقا بمبررات خصوصا ما تدوول حول مجلة الشرطة بداية هذه الالفية، وشكرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.