من أجل الرقي بنضال الحركة الأمازيغية

الحركة الامازيغية المغربية كحركة احتجاجية مناضلة وصلت في الوقت الراهن إلى مرحلة متقدمة من تاريخها راكمت خلالها تراكما معرفيا ونضاليا لايستهان به .ويتعين في نظري الانتقال بها إلى مرحلة الفرز الطبقي و السياسي بين صفوفها.
لاحظوا حركة المقاومة الكردية انتقلت من النقاشات الثقافوية -على أهميتها – إلى مرحلة فرز التيارات السياسية, وبرزت تيارات شيوعية تقدمية , وإن كانت هذه الاخيرة هي التي تقود المقاومة من أجل الارض وضد إرهاب داعش فبجانبها تيارات ليبرالية وأخرى قومية وطنية .مثل هذا الفرز الواضح لم تعرفه بعد الحركة الامازيغية المغربية، فلايكفي في نظري “أزول فلاون وتمنسيوين” أن يمنحك الولوج إلى عالم “تمازيغت” الرحب فماهي العلاقة التي تجمع بين المناضلين الامازيغيين في جبال انفك، وإيميلشيل وصحاري النيف وبين مصاصي قوت الفقراء فهل يشفع لهؤلاء النبلاء ولعهم النبيل أو التجاري بتنظيم المهرجانات الامازيغية للحصول على بطاقة المرور لقلوب بؤساء وفقراء إيمازيغن؟؟

ما علاقة المعطلين الشباب الحاصلين على اعلى الشهادات الجامعية الامازيغية وبين أعيان المعهد الملكي للثقافة الامازيغية؟؟ هل تكفي أزول إيمازيغن الاحياء الراقية أن تجيب عن المطالب المشروعة والعادلة لايمازيغن إيميضر وجبل عوام ؟؟ وهل تكفي ابتسامة مريدي الصالونات الرباطية أن تسقي عطشهم للحرية والكرامة والاستفادة من خيرات أرضهم ,وارض أجدادهم؟؟؟

مرحلة الفراغ الاديولوجي في أنتاج اساليب جديدة في التنظيم والنضال الميداني لصد غزوات الرجعية وحلفائها ,هذا الفراغ الرهيب هو الذي انتج نقاشات النكاح الرمزي أو الحقيقي بين مناضلي الحركة الامازيغية الذين يهدرون طاقاتهم الحيوية في نقاشات تافهة وصبيانية مكانها الطبيعي المجال الخاص.مناضلي الحركة الامازيغية واصدقائهم يتطلعون لنقاسات بناءة تسائل الوضع الامازيغي ومستقبله. وللحديث بقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.