اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

4 تعليقات

  1. جمعية نور للماقين ذهنيا بشمال المغرب

    فليظل 8 مارس ذكرى تنفع المؤمنين بالقيم الانسانية وتحرّض على المضي قدماً للنضال ضدّ الاستغلال، لا يوماً للاحتفال والبهرجة وتعويم قضية المرأة.

  2. فاطمة ياسن

    رائع استاذ موساوي، تحليل مقنع

  3. ali dioubane

    ألاحظ أنك تتناقض هذه الحالة بين فئة وأخرى من النساء ولم تتجرأ لتتكلم عن الحالة الأخرى التي تعني الجنس الآخر “الرجل” نتكلم سوى عن المرأة ونتجاهل حالة الرجل في نفس الموقف ومواقف أخرى الذي ذكرته عن النساء. إن كنت تتناقض حالة المرأة في عيدها، فكان من البديهي والأحسن أن تتناقض مسائل لها قيمة أكثر، إنسانية، اجتماعية، ثقافية ذوا أهمية فعالة لكسب الرهان ومسائل أخرى حساسة التي ذكرها الكتاب والسنة اعترافا وتكريما لهذه الإنسانة البريئة سواء كانت حضارية مثقفة أو غير ذلك.لماذا لم نعترف ولم نأخذ بما أتى به الكتاب وأشرف الخلق؟
    لا يوجد رجل في الكون لا يحمل صفات متناقضة في الشخصية التي يملكها؛ فهذا التناقض في شخصية المرأة هو الذي يحيرنا كمجتمع مسلم. ونفهم أن المرأة غير قادرة على فهم شخصية الرجل، فمثلا نجد الرجل يحب زوجته بشدة ولا يستطيع العيش بدونها، ولكن لا يوجد مانع إذا مرت أمامه امرأة

    جميلة من أن ينظر إليها، مما يجعل المرأة تشك في حبه لها،.
    وكذلك من الممكن أن تجد الرجل يتحمل مسؤولية عمله على أكمل وجه، ولكنه غير قادر على تحمل مسؤولية بيته وأولاده؛ فتعتقد المرأة أن هذا الرجل يحمل شخصية لا تتحمل المسؤولية، هذا التناقض الموجود في شخصية معظم الرجال تجعل المرأة في حيرة من أمرها في كيفية التعامل مع الرجل، كما يجعل الرجل نفسه في صراع دائم مع تناقضات صفات شخصيته.

  4. جمعية تهتم بحقوق النساء

    القضية النسائية توجد في صلب النضال الشعبي و و ليس على هامشه ، مطالبها تتماها و تتطابق مع مطالب الشعب المغربي في الحرية و الكرامة و المواطنة الكاملة المبنية على حقوق الانسان الكونية
    تحياتي الاستاذ الجليل

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017