منع ندوة للـAMDH مرة أخرى يُثير غضب الحقوقيين

منعت السلطات الأمنية والمحلية في مدينة آسفي، مرة أخرى ندوة فكرية، كانت تعتزم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع مدينة آسفي تنظيمها في الأول من نونبر، حول موضوع ” دور الحركة الحقوقية في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان “.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها، أن رئيس الفرع تقدم بطلب إستغلال قاعة الخزانة البلدية في حي ” عزيب الدرعي ” إلى الجهات المسؤولة بالجماعة الحضرية، لكن هذه الأخيرة تماطلت في تمكين الفرع من القاعة، فتوجه مكتب الفرع إلى باشا المدينة ، هذا الأخير أحال مسؤولي الجمعية بدوره على قائد المقاطعة التي توجد بترابها القاعة، وأضاف بيان الجمعية ” فكان رده شفويا اننا ممنوعين من إستعمال القاعات العمومية، بعد رفضه تمكيننا من قرار مكتوب للمنع ” .
وأدانت الجمعية، ماوصفته بـ”المنع الممنهج” الذي تتعرض له أنشطة الجمعية محليا ووطنيا من طرف المخزن،ضدا على كافة المواثيق الدولية والقوانين الجاري بها العمل.
وفي حديثه لـ” أنوال بريس ” قال نائب رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، “سعد العونية” إن الرأي الجمعية الوحيد والمختلف لتصورات الدولة في مجال حقوق الإنسان، جعلها تتعرض لحملة مسعورة، و أضاف، “سعد” ، أن الجواب عن القمع والمنع، سيكون فقط بالنضال وفضح الممارسات المنتهجة ضد الجمعية.

2 تعليقات
  1. سلمان ف يقول

    مقال بسيط حشوته مجموعة من الأخطاء، يبدو أنك تحتاج لدروس في اللغة العربية ، ما هذا التخربيق اللغوي تقول ” “سعد العونية” إن الرأي الجمعية الوحيد والمختلف لتصورات الدولة في مجال حقوق الإنسان،..’ سير تعلم اللغة العربية بعدا عاد جي دير الصحافة

  2. أحمد يقول

    وشهد شاهد من أهلها فالجمعية المغربية لحقوق الانسان هي الجمعية الوحيدة في المشهد الحقوقي التي تخلط بين السياسة وحقوق الانسان وبين الثورة التي يجب للنهج أن يقوم بها وبين التعبئة من داخل الجمعية للقيام بالثورة.
    الدولة لها الحق في أن تحمي المدارس لأن الجمعية غير مستقلة
    الدولة لها الحق في أن توقف نشاطا يدعي بأنه نشاط حقوقي وهو نشاط سياسي تحريضي
    الدولة لها الحق في ذلك . لكن على الدولة أن تحرص على احترام القانون وهي تقوم بدورها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.