منع مخيم للأطفال بدعوى انتماء آباء بعضهم للعدل والإحسان بوجدة

أقدمت قوات الدرك الملكي  أمس الإثنين 20 يوليوز على اعتراض حافلات كانت تقل أزيد من 150 طفلا قادمين من وجدة في اتجاه الحسيمة قصد تنظيم مخيم تنظمه “جمعية التربية والتكوين”بوجدة.

وحسب مصادر مختلفة أكدت أن السلطات لم تقدم أي تبرير لهذا المنع، في الوقت الذي تتوفر فيه الجمعية المنظمة على كافة الوثائق اللازمة وقامت بكافة الإجراءات الضرورية المعمول بها.

الأطفال بمعية مرافقيهم وجدوا أنفسهم في العراء نتيجة “أوامر فوقية” حسب أحد أقارب المستفيدين من التخييم الذي كان يٌفترض تنظيمه، وأاضف نفس المصدر أن السبب الحقيقي للمنع انتماء آباء بعض الأطفال لجماعة العدل والإحسان-يضيف المصدر-.

وعلمت الجريدة أن الآباء رفقة أطفالهم نظموا وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء أمام المديرية الاقليمية للشبيبة والرياضة بعد عودتهم الى وجدة حيث  تم اخبارهم من طرف المسؤولين  أنهم “سيتداركون هذا الخطأ” وما هي إلا دقائق حتى جاءت التعلميمات تهم “سريان قرار المنع‘‘ .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.