منظمة “تامينوت” تندد بالتلكؤ في إخراج القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

 أدان المجلس الفيدرالي “لمنظمة تامينوت” ما سماه التلكؤ في إخراج القوانين التنظيمية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ،بعد أكتر من تلاتة سنوات من التنصيص عليها في الدستور الجديد كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية ،

جاء ذلك خلال دورته الخامسة دورة”المرحوم عبد العزيز الشامخ” والتي انعقدت بمنطقة أيت أورير بإقليم الحوز تحت شعار “بين قضية اغتصاب الأرض وتهميش الفنان الأمازيغي وقضايا حقوقية أخرى، إلى أين يتجه المغرب؟” أيام 26 و27 أبريل الجاري بحضور فروع المنظمة وفعاليتها من مختلف مناطق المغرب، وأعلنت المنظمة عن تضامنها مع ضحايا مافيا العقار،وجميع ضحايا الشطط في استعمال السلطة والعنف” المخزني” كما نددت بسياسة الدولة المغربية المتمثلة في الاستحواذ على أراضي السكان الأصليين ،وفي هذا السياق دعت جميع الإطارات والتنظيمات إلى الانضمام للميثاق المغربي لحماية الحقوق الجماعية والفردية في الأراضي والغابات والموارد.

كما جددت “تامينوت”مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي القضية الأمازيغية ونددت بما وصفته بالأحكام الجائرة والتعسفية في حق معتقلي حركة على درب 96 باميضر وحركة 20 فبراير؛ وكذا بالاعتداء الذي تعرض له رئيس جمعية تاماينوت فرنسا علي خديوي، وبمسلسل التضييق الذي تعاني منه فروع المنظمة الأمازيغية بمنطقة الحوز ، نددت بكل أشكال العنف الذي يقع داخل الجامعة المغربية ودعت الى إنصاف ضحاياه بغض النظر عن انتماءاتهم الاديولوجية والجهوية.

وفي تقييم له لواقع الحقوق والحريات بالمغرب في الأواني الأخيرة سجل المجلس الفيدرالي “لتامينوت”ما وصفها بالتراجعات الخطيرة في مجال الحقوق والحريات تمثلت أساسا في استمرار التضييق عن الجمعيات الأمازيغية ومناضليها ومحاكمة مناضلي الحركات الاحتجاجية السلمية كان آخرها حركة “على درب 96” باميضر وحركة 20 فبراير مقابل التغاضي عن مافيات نهب العقار واستمرار سياسة نزع الأراضي ونهب الثروات وكذا الميز العنصري الذي بصم تعامل الدولة المغربية مع المبدع الامازيغي على حد تعبير المنظمة الأمازيغية .

ولن يفت للمكتب الفيدرالي “لتامينوت “ما يجري في غرداية بالجزائر وليبيا وتونس والطوارق “تمازغا” وبلدان المهجر ،إد تابعت المنظمة بقلق شديد ما يعانيه أمازيغ الجزائر من إرهاب وتقتيل على يد الطاغية العسكرية الحاكمة على حد وصفها والإصرار على إقصاء الأمازيغية في ليبيا ما بعد الثورة ومعاناة أمازيغ تونس والطوارق والدياسبورا.

وفي الأخير جدَد المجلس الفيدرالي دعوته لكافة الفعاليات ومكونات الحركة الأمازيغية إلى التكتل من اجل التصدي لكل ما يحاك ضد الأمازيغية من خلال بلورة إستراتجية عمل مشتركة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.