منظمة الحكومات المحلية والمدن الإفريقية تجتمع في طنجة

تشهد مدينة طنجة  في الفترة ما  بين سادس  أبريل  الجاري والسابع  منه، بفندق  فيلا  دو  فرانس، الاجتماع  الثاني  عشر  لمنظمة  الحكومات  المحلية والمدن  الإفريقية.

عرفت  الجلسة  الافتتاحية حضور محمد  اليعقوبي  والي  جهة  طنجة  تطوان، أحمد  الطاهري نائب  رئيس   جهة  طنجة – تطوان، عبد  الحميد  ابر شان رئيس مجلس   عمالة  طنجة، ومعظم  نواب  عمدة  طنجة.   مداخلة   لفؤاد العماري بصفته  رئيس الجمعية  المغربية لرؤساء مجالس  الجماعت  بالمغرب،   أوضح  من  خلالها  بكون  المؤتمر  المنعقد   بمدينة  طنجة المترئس  لجماعتها،  يتوخى  طرح  أفكار تهم  مجالات  متعددة، خاصة  الشأن  المحلي، مع  مناقشتها  مناقشة  مستفيضة، للتوصل  إلى  حل  بعض  الإشكالات  العالقة  بمدن  إفريقيا، مع  الأخذ  بعين  الاعتبار  الإمكانيات المادية المحدودة للمنظمة، إذ نجاح  هاته  الأخيرة  يستلزم إقامة  مقرات  في  جل  جهات  الدول  الأفريقية،  للعمل  بمنطق  القرب  قصد تعزيز التجربة  المحلية في  كل  مدينة  على  حدا.

وأفصح العماري بكون  المغرب محظوظ من  وجهتين الأولى دستور  2011، المجيب  على معظم الإشكالات  المطروحة في  تجارب  وطرق تسيير  المدن  المغربية، أما  الثانية  فتتجلى  في  الأوراش  الكبرى بالمملكة  المغربية  في  السنين  الأخيرة سواء  بالشمال  أو  الجنوب  أو الوسط  أو  الشرق.

من  جانبه أوضح نائب  عمدة نواكشوط التي  تشغل  منصب  نائب  رئيس الحكومات  المحلية والمدن  الإفريقية  المكلف بشمال  إفريقيا بكون  توجهات  مدينة نواكشوط  في  الشق  السياسي تبرز  في  الاعتناء  بالسياسات  الداعمة للتنمية  المحلية عبر  تعاون  جنوب – جنوب. مفيدا بالمحاولة  المشتركة بين  مدينة  نواكشوط   وطنجة، عبر  دعوة رئيسة مجموعة  نواكشوط  الحضرية أماتي  منت  حمادي، لعمدة  طنجة  لزيارة  موريتانيا في السادس  من  دجنبر  2014،قصد   تأسيس الجماعات  المحلية  المغاربية،  كما  كللت  تلك  الزيارة بمذكرة  تفاهم بين  المدينتين في  المجالات  الثقافية،  والاقتصادية  والخبرات، دعما  للروابط المشتركة بين  المغرب  وموريتانيا من  جهة، ولترسيخ  التعاون القائم  بين الجهات  الأربع  للقارة الأفريقية  من  جهة  أخرى.

وستعرف  الدورة عقد اجتماعات  مغلقة  للمكتب  التفيذي لمنظمة  المدن  والحكومات المحلية لحوالي ثمانية  عشرة  دولة سمراء، وأزيد من  ألفي مدينة افريقية،  ستنكب  أساسا  على بعض  القضايا  المحورية المؤثرة  سلبا  وإيجابا  على التجمعات العمرانية والحضرية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.