منصوري من السجن: بإمكان من فبرك هذا الملف أن يثبت أني مارست الجنس حتى مع “مونيكا لوينسكي”

كشف الصحافي هشام منصوري المعتقل بسجن الزاكي تحت رقم 309 عن معلومات جديدة من داخل سجن الزاكي بسلا.

وأكد هشام منصوري لمصادر “أنوال.بريس”، أنه كان بصدد إنجاز تحقيق حول ”الجهات التي تراقب النشطاء على الشبكة المعنكبوتية”، وأن جميع الوثائق الخاصة بالتحقيق متوفرة وسيكشف عنها في الوقت المناسب.

وأكدت مصادرنا الموثوق بها، أن هشام المنصوري يتحدى ”فرقة الأخلاق” التي تابعته بتهم المشاركة في الخيانة الزوجية، أن تكشف عن شريط الفيديو كاملا دون نقصان والذي صورته بعد اقتحامها لمنزله وكسرها لباب الشقة ليتبين فعلا من قام بنزع ملابسي بالقوة.

وأفادت مصادرنا نقلا عن هشام منصوري، أنه سيتابع كل المتورطين في هذه التجاوزات والخروقات، مضيفا “لقد كان اثنين من عناصر الشرطة يصوّران شريط فيديو أثناء تدخلهم العنيف لشقتي بحي أكدال في ما كان أخرون ينزعون ملابسي، و”أتحداهم أن يبثوا الشريط المصور كاملا، وأنا أجزم أنهم لن يستطعوا الكشف عنه كاملا بل مبتورا، وأنه سيكون لا محالة مبثورا، سيقومون بقطع المشاهد التي كانوا فيها ينزعون ملابسي، سيكون مبثورا لسبب بسيط هو أني لم أكن عاريا بالمرة، بل قامت العناصر المتدخلة بنزع ملابسي بالقوة وتصويري بدون تبان في خرق سافر للقانون الذي أتابع بنصوصه المجحفة، وأنا أرفع التحدي لنشر الفيديو كاملا لا مبثورا”.

أما بخصوص مزاعم وجود ”العوازل الطبية” و”الكلينيكس”، فتقول مصادرنا نقلا عن منصوري، أن ذلك كذب في كذب، وكل ما جاء في محاضر الشرطة مجرد افتراء، ولا أساس له من الصحة”.

ويقول منصوري لمصادرنا، ”لكن لا شك أنه في قدرة فرقة الأخلاق إنجاز إعجاز علمي جديد، بل بإمكان من فبرك هذا الملف أن يثبت أني مارست الجنس مع مونيكا لوينسكي” التي تورطت في فضيحة جنسية مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون فيما سمي ”بفضيحة مونيكا” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.