fbpx

مناهضو الإعدام بالمغرب ينددون بتنفيذ أحكام الاعدام بمصر ويطالبون السلطات المغربية الاعلان الفوري عن الغاء عقوبة الاعدام

أصدرت شبكة المحاميات والمحاميين ضد عقوبة الاعدام والإئتلاف المغربي من أجل الغاء عقوبة الاعدام بلاغا مشتركا اعتبروا تنفيذ الاعدام في مصر استرخاص للحق في الحياة.

وعبر البلاغ عن الأسى الذي عم ربوع العالم لما أقدمت عليه السلطات المصرية على تنفيذ حكم الاعدام في حق فريق من المحكومين بلغ عددهم تسعة، وذالك في “تجاهل تام لنداءات إنسانية وحقوقية في محاولة ثني مصر قتلهم الجماعي باسم القانون والقضاء”، وبأيام قليلة قبل انطلاق المؤتمر العالمي السابع للائتلاف الدولي لإلغاء عقوبة الاعدام ببروكسيل يوم السادس والعشرون من فبراير الجاري.

وأكد مناهضو عقوبة الإعدام بالمغرب أنه وعبر التاريخ لم تقتل الجريمة بإعدام القاتل، ولم تهدأ نفوس ضحايا الجريمة بتنفيذ الإعدام، ومن هنا يعتبر من العبث، بل من المرفوض تقديس عقوبة الإعدام والحكم وتنفيذ الاعدام لان حكم الاعدام وتنفيذه تصرف مناقض لحقوق الانسان وفيه كراهية في الحياة لا يسمح لا للدولة ولا لسلطاتها ولا لقضائها أن تباشره انتقاما من المذنب وتصفية له، ومن هنا يعتبر البلاغ أن ” أحكام الإعدام توجهات بعيدة عن روح سياسة العقاب وفلسفتها وأدوارها الحديثة، كما أن تنفيذها قرينة قوية على تفشي ثقافة جاهلية تسلط القانون والقضاء في مستنقع الثأر والتمييز”.

وإذ يستحضر البلاغ الصادر عن شبكة المحاميات والمحاميين ضد عقوبة الاعدام والائتلاف المغربي من أجل الغاء عقوبة الاعدام أحكام الاعدام التي صدرت عن قضاء مصر خلال السنوات الأخيرة وما تلاها من تنفيذات آخرها تنفيذ تم قبل أيام، ويطالبان السلطات المصرية بإلغاء عقوبة الاعدام من القوانين الجزائية، ووقف تنفيذ الأحكام الصادرة بالاعدام فورا خصوصا لما تصبح عقوبة الاعدام ممارسة سياسية بأيدي السلطة وتصبح المحاكمات محاكمات تفتقد لشروط المحاكمة العادلة ويصبح الحق في الحياة حق يمكن سلبه ببرودة ودون وبنفس المناسبة يدعوا ” السلطات المغربية الاعلان الفوري عن الغاء عقوبة الاعدام بشجاعة سياسية قوية وقناعة حقوقية تامة دون التباس ولا مساومة” يقول البلاغ وذالك بمناسبة اجتماع الحركة العالمية المطالبة بإلغاء عقوبة الاعدام ببروكسيل في مؤتمرها السابع المقرر في نهاية شهر فبراير والتي ستحضره وستشارك فيه المناهضات والمناهضون لعقوبة الاعدام في المغرب ومن كل انحاء العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.