مليلية المحتلة:صورة صادمة أثارت ضجة في اسبانيا… مهاجرون معلقون فوق السياج ولاعبون غير مكترثون يلعبون الغولف

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها مجموعة من المهاجرين جنوب الصحراء وهم فوق السياج الحدودي لمدينة مليلية المحتلة ويطلون على ملعب للغولف يظهر فيه بعض الاشخاص يمارسون رياضتهم المفضلة دون اكتراث.

الصورة التقطها الناشط الاسباني “خوسيه بالاثون” رئيس الفرع المحلي بمليلية  لمنظمة “برودين” التي تشتغل في مجال الدفاع عن حقوق الطفولة، وقد عرفت الصورة رواجا كبيرا بين النشطاء الاسبان على مواقع التواصل الاجتماعي، كما شكلت مادة دسمة للاعلام الاسباني، الذي رأى في أغلبه أن الصورة هي تجسيد مصغر للحدود الموجودة بين العالم المتقدم و العالم الثالث، كما أنها أظهرت الفجوة العميقة بين العالمين.

كما ركزت التعليقات أيضا على اللامبالاة التي تعامل بها لاعبو الغولف تجاه المهاجرين الذين تسلقوا السياج الحديدي، حيث استمروا في لعبهم دون اكتراث، رغم أن ملتقط الصورة أكد أن اللاعبين كانوا على مسافة تتراوح بين 150 و200 متر من السياج الذي تسلقه المهاجرون، هذا التصرف رأت فيه وسائل الاعلام وتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي أنها تجسّد اللامبالاة التي تتعامل بها القارة الاوربية مع أوجاع القارة الافريقية التي كانت تحت سيطرتها من قبل وصرفت عقودا من الزمن في نهب ثرواتها وخيراتها.

بعض المنابر استغلت الفرصة لإثارة بعض الخروقات التي تشوب تسيير الملعب، وايضاً مصدر الميزانية التي تم توظيفها لتشييده حيث تم بناؤه بميزانية كانت في الاصل عبارة عن مساعدة من الاتحاد الاوروبي لتصحيح إختلالات بنيوية في عملية التشغيل، كما أنها نقلت تصريحاتٍ لنشطاء إنتقدوا بناء هذا الملعب قرب الحدود و بجوار “البؤس”، كما وصف ذلك  أحدهم.

نُشطاء آخرون إعتبروا أن تشييد هذه المؤسسة الرياضية سيؤدي إلى تبذير المياه أمام ندرة هذا المورد في مدينة مليلية.حيث 25 في المئة من المياه تأتي من الآبار و 75 في المئة من خلال تحلية ماء البحر.

مليلية والغولف

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.