ملكيات الخليج تدخل على خط حراك الأردن وتعلن عن عقد اجتماع غدا الأحد

أصدر الديوان الملكي للملك سلمان بن عبد العزيز صباح يوم السبت بيانان أعلن فيه عن اجتماع مرتقب بمكة يوم غد الأحد 10 يونيو، يجمع كل من الملك سلمان بن عبد العزيز وعبد الله الثاني ملك الأردن والشيخ الأحمد الصباح أمير الكويت والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وحسب البيان سيبحث هذا الاجتماع “سبل دعم الأردن الشقيق للخروج من الأزمة الإقتصادية التي يمر بها”.

وجاء هذا الاجتماع بعد الصمت والتجاهل الذي أبدته الملكيات بعد تفجر الاحتجاجات بالأردن ردا على غلاء الأسعار وقانون نظام الضرائب الذي استهدف أغلب الشرائح الأردنية. وسرعت هذه الاحتجاجات التي توسعت، وانخرطت ضمنها النقابات والهيآت المهنية. كما سّرعت بإسقاط الحكومة وتعيين الرزاز لتشكيل حكومة جديدة. هذا الإجراء لم يتمكن من تهدئة الاحتجاجات وجعل الحراك يتطور ويطالب بتغيير المنهج ويطالب بالديموقراطية والعدالة ، ويطالب بالمحاسبة، وليس فقط تغيير الأشخاص.

هذا البيان الأخير من قبل الملكيات وعلى رأسها السعودية الذي أعلن عن دعم الأردن جعلت نشطاء حراك الأردن يتخوفون من يؤدي هذا الدعم من التدخل المباشر الذي تم بالبحرين من أجل وأد شرارة الاحتجاجات في نسخة جديدة، والتي قد تنتقل وتصل شرارتها لدول وملكيات أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.