ملف خاص: أنوال بريس تستطلع انطباعات نشطاء فايسبوكيين حول نهاية سنة 2013 .الجزء الثاني.

 

تقدم أنوال بريس لقرائها ملفاً يتضمن جملة من التصريحات  لنشطاء في الفايسبوك تحوي ارتساماتهم وانطباعاتهم حول نهاية سنة 2013 ودخول سنة 2014، هكذا قررنا في هيئة تحرير الموقع أن نعطي الكلمة لأصوات ربما غير مكرّسة إعلاميا بما فيه الكفاية لكن أكيد لها حضور وازن في فضاء العالم الأزرق، كما أن أغلبهم بالإضافة الى نشاطه الفاسبوكي، كانت لهم تجارب ميدانية سواءً مع حركة 20 فبراير أو تجارب أخرى، هم مجموعة من النشطاء من مجالات مختلفة ومشارب فكرية وسياسية وايديولوجية مختلفة، وثمة من له اهتمامات سياسية صرفة وثمة من تتشعب اهتماماته إلى ما هو فكري وأدبي وفني وفلسفي.. كما أننا لم نقيد تصريحات النشطاء بتناولها لموضوعات بعينها ولا الاجابة عن أسئلة محدّدة، كان المجال مفتوحا أمامهم للتعبير عن انطباعاتهم بالطريقة التي ارتضوها وبتناول ما شاؤوا من موضوعات، لذلك جاءت هذه التصريحات متنوعة وفيها الكثير من التكامل الذي منح الملف متعة غواية القراءة.

كان بإمكاننا أن نجمع تصريحات خشبية لمسؤولين ولشخصيات مكرّسة إعلامية كما هو ديدن أغلب وسائل الاعلام الالكتروني والورقي في هذه المناسبة، لكن لأننا في هيئة التحرير ننطلق من فكرة تتشرب فحواها من مفهوم الاعلام البديل، لذلك نسعى دائما أن نوسع دائرة الضوء لموضوعات وأسماء وطرائق اشتغال جديدة غير مستنسخة، ونحن سعداء بهذا التجاوب من طرف الاصدقاء والصديقات ونتمنى أن يتوسع ويتكرّس أكثر مستقبلا.

ونظراً لأننا توصلنا بعدد مهمّ من التصريحات قررنا نشر الملف في جزأين، هذا جزأه الأول وسنتبعه بالجزء الثاني.. نشكر كل الزملاء والزميلات والأصدقاء والصديقات الذين تفاعلوا مع الفكرة وأفادونا بتصريحاتهم التي، حقيقة، أنا كقارئ راقتني كثيرا وبل أيضا أمتعتني، كما نشكر كل الذين واللواتي لم يسعفهم الوقت أو (..) لإرسال مساهماتهم رغم أنهم كانوا قد وعدونا بذلك، لكن لهم الشكر أيضا لتفاعلهم مع الفكرة.

تبقى اشارة أخيرة إلى أننا اخترنا نشر تصريحات هؤلاء النشطاء مصحوبة بصور البورفايل الخاص بهم في الفايسبوك، كما أننا نشرنا تصريحاتهم مصحوبة بأسمائهم الفايسبوكية التي تحيل مباشرة على حساباتهم في العالم الأزرق.

 

الجزء الثاني

 

Hala Chentouf

hala

انسجاما مع ما طلب مني من طرف إدارة الموقع، سأقدم ارتساماتي بخصوص سنة 2013، و سأتجاوز طلبها لأكتب بنرجسية منقطعة النظير، متوهمة باقتناع أن ما ميز سنة 2013 بالنسبة لي شخصيا، هي قضايا وطنية تهم الجميع. في اليوم 264 من عام 2013، انقضت أول سنة أعيشها بعيدا عن المنزل العائلي، و خلافا لما كان يلقن لي قبل مغادرتي، لم أحزن، و لم أجهش بالبكاء أمام وجبة طعام غير مكتملة محاولة تذكر طريقة إعداد أمي للطاجين، بل على العكس من ذلك، مر كل شيء على ما يرام و بدون أزمات نفسية. التقيت الصالحين كما الانتهازيين المنافقين، و اكتسبت قدرة السيطرة على نزوات التهكم الجارح التي تنتابني أمام من أجدهم مزعجين. فكانت خلاصتي لهذه السنة : الناس الخيرون هم فقط أفراد لم تتح لهم فرصة ممارسة الشر، و الماكْدو لا يعوض البيصار. بعيدا عن تجارب مراهقة تحاول الفهم، و من نفس درجة الأهمية، شهد المغرب خلال هذه السنة انتكاسة سياسية تمثلت في عودة مافيات الأعمال إلى دواليب القرار في النسخة الثانية من حكومة بنكيران، ليسدل بذلك الستار على الفصل الأول من مسرحية الإصلاح السلس الحكيم تحت ظل الاستثناء المغربي، ليعود المغرب ثلاث سنوات للوراء. لكن، و مما يحول دون أفول بصيص الأمل، شهدت السنة امتدادا واسعا لدينامية الحراك الشبابي بطرق مختلفة و مبدعة بعيدا عن الابتذال، و نضجا سياسيا نسبيا لدى الأغلبية الصامتة التي تقتنع، شيئا فشيئا، بضرورة أخذها بزمام الأمور ابتداء بالوعي بأسباب معضلات الوطن. برزت كذلك أسماء قد تعطي الانطباع بأنها ميزت هذه السنة بما كان غائبا خلال سابقاتها، مثل سينا، حفيظ العلمي، دانييل، الزمزمي..لكنها و في واقع الأمر اقتصر دورها على إعادة صياغة مسلسل الرداءة و الاعتباط المغربيين. سنة 2013، سنة منافقة، لم تحسم في أي موضوع و لم تسجل موقفها بوضوح بخصوص ما قسم شعوبا بكاملها، أرضت الإخوان كما الرفاق، لتسحب البساط من تحت أرجلهم جميعا، و تعلن الغلبة للأغنى. سنة سعيدة

بدر أعراب

1- ما يلبث العام الجديد الذي يطّل علينا عادةً برأس أقرع لم تنبت فيه ولا حتى خصلة بيضاء من الشيب بعد، يطّل حذراً كالمعهود وسط مخاوف من لقاء نفس مصير رؤوس السنوات الماضية المُنهَكة حتى تسارع المتمنيات والكلمات المناسباتية لايهامه بمرور سعيد على بساط أحمر في طريق معبدة ومعّدة له خصيصا وسط الورود والزغاريد والوعود المعسولة، ثمَّ ما يفتأ رأس السنة الأقرع يطل فجأة حتى يمضي الى حال سبيله رأساً داميا بفعل الكدمات والقروح، هذا فضلا عن العته والجنون الذي يصيبانه حتى أخر يوم من أيام السنة. وهكذا صار كلّ عام جديد يطل علينا برأس “مبرقعاً” من أصله بالضربات التي يتلقاها حتى قبل حلوله.

2- هناك سؤال استنكاري قديم يقول به المغاربة نكاية بالناصح الدمدومة على حدّ تعبيرهم: على من تقرأ زابورك يا داوود!… لهذا أرى أنه من اللباقة أن تبادل الأخر التهاني أو تصمتْ أفضل لك من أن تعطي الانطباع عن نفسك قد يتمثل في أنك خارجٌ لتوّك من كهف زمن بنت كُوَيْلِب أو ابن ثعلبة الضمّام.. أما اسداء النصيحة من باب ذكر فانّ الذكرى تنفع المؤمنين فكُن واثقا من أن الناس جميعا تعلم أن احتفالات رأس السنة كما تفقهها قنواتنا التلفزية لحظة عابرة ومناسبة سانحة لهزّ البطون المدلقة على ايقاع أهازيج الطقطوقة الجبلية ونغم أحيدوس لا باعتباره محطة يقف فيها المرء مع نفسه وقفة تقييمية جادة قصد جلد الذات أو تكريمها.. لذلك ففي هذه الحالة الصمت ملجأ العقلاء وسط قوم الجهال، قوم “النشاط حتى يشيط” الذي تتلخص في منحاه بالضبط مفاهيم الحداثة والتطور والرقي وما الى ذلك من الاصطلاحات الفضفاضة التي نفخوا بها رؤوسنا، بمعنى أنها جعجعة بدون طحين.

3- شخصيا لا مشكلة لديّ في أن يحتفل كل العالم بكل المناسبات الموجودة في الأرض ويخلدون حتى ميلاد بوذا وتاريخ مماته ومعه مسيلمة الكذاب وهرقل العظيم.. ولكن بما أن أبناء المغرب العميق يسكنون خريطة الفقر والتهميش والبؤس التي لا خطاب فيها يعلو على خطاب الشكوى، والشكوى هنا لله وحده لا لأحد غيره، والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، وبما أنهم لا يعرفون للفرح معنًى وكل المناسبات عندهم تشبه بعضها كأيامهم الحالكة وكونهم لا يعرفون حتى كيف يبادلون التهاني المنمقة مع الآخرين المخمليّين أصحاب العائلات الكريمة ذوي الأسماء المعرَّفة، لا النكرة، الذين ولدوا بجباهٍ مختوم عليها بخاتم الشقاء الى الأبد، لأنهم أخذوا على الأحزان والـأقراح والهموم والكُلُوم في مدنٍ لا تنطرح فيها مشاريع تنمية الانسان اطلاقاً عدا تنمية تعميق الجراح المستدامة لكونها مدن الريح، وبما أن المغرب العميق معهود عنه احتراف تنغيص أفراح الاخوان من بني الجلدة بالمغرب الشقيق فهنيئاً لأهل سيدي افني وفكيك وآيت بوعياش وامزورن ومداشر الأطلس أنفكو وغيرها وللمعطلين جميعاً ولكل المغاربة في كل المناطق التي ستستهل عامها الجديد بلا ريب بالدموع والفواجع والهروات والاعتقالات..

عموما سنة نتمنى أن تكون سعيدة كما يروم لها الجميع / بدر أعراب..

Idriss Arabbaj

شخصيا لا شيء يثيرني على المستوى الوطني ،تتشابه الأيام والأشهر والسنوات ولا جديد في الأفق ،حتى بصيص الأمل الذي لاح لنا غداة 20 فبراير بدأ يخبو تدريجيا حتى انطفأ بانكفاء النشطاء على ذاتهم من جديد وعودة المخزن القوية مسنودا بوجوه قادمة من الحركة الإسلامية هذه المرة ،لذلك فالعلامات البارزة في هذه السنة كانت كلها سوداء بداية من فضيحة العفو الملكي على مغتصب الأطفال دانييل وتراجع القصر عن قراره تحت تأثير الضغط الشعبي في مشهد نادر مرورا بالإعلان عن تشكيل الحكومة الهجينة ذات الأربعين وزيرا والعودة القوية للبزنازة على حساب السياسيين ومن ثم اختطاف أنوزلا واتهامه بالإرهاب في قضية نشر . وتبقى نقطة الضوء الوحيدة في هذه السنة الإنتصارات الكروية الغير متوقعة التي أشر عليها فريق الرجاء البيضاوي في كأس العالم للأندية قبل أن تتدخل يد المخزن من جديد لتفسد علينا تلك اللحظات المسروقة عبر استغلال فج لإنتصار كروي رياضي خالص . أما على المستوى الدولي فإن الإنقلاب على المسار الديمقراطي في مصر شكل سيد الأحداث بدون منازع كما أن سقوط أغلب التيارات المدنية في فخ العسكر وتبريرهم لمذابحه في حق الشعب أعاد سؤال إمكانية التعايش الإنساني بين الفرقاء السياسيين داخل وطن واحد إلى الواجهة بقوة بعدما ظن الجميع أنه تم تجاوزه أثناء الربيع الدمقراطي. التدخل العسكري الفرنسي في مالي وافريقيا الوسطى واعصار الفلبين واعدام الشيخ عبد القادر ملا زعيم الجماعة الإسلامية في بنغالدش والتقارب الإيراني الأمريكي على حساب دول الخليج بعد توقيع الإتفاقية النووية بين إيران والغرب كلها أحداث ميزت هذه السنة وبعضها يعد بتفاعلات مستقبلية ساخنة . ونتمنى أن لا تشبه سنة 2014 شقيقتها التي نودع ،وكلنا أمل أن تفتح في جدار الحصار كوة يدخل منها شعاع الضوء الذي سيغري الجميع بهذه هذا،ويد الله مع الجماعة.

Imad El Attabi

بالنسبة لي توقف الزمن يوم 20 فبراير 2011 ولن يتحرّك إلا يوم الانتصار لدماء شهداء المحرقة الذين اغتيلوا مرّتين، اغتيلوا لحظة استشهادهم وهم تحت التعذيب من طرف جلادي كوميسارية الحسيمة واغتيلوا مرّة أخرى عندما رمي بجثثهم الطاهرة في ألسنة اللهب بالبنك الشعبي بالحسيمة. إن من يتحدّث عن حصيلة 2013 سياسيا وحقوقيا واجتماعيا بمعزل عن الحديث عن ملّف شهداء الحسيمة إنما يحاول يائسا أن يطمس ويخفي جرائم هذا النظام القائم بالبلد في منطقة الريف أو باقي مناطق المغرب.. منذ هذا التاريخ أي يوم 20 فبراير ولعنة هؤلاء الشهداء تلاحقنا كمناضلين ومهتمين بالشأن السياسي والاجتماعي بالمغرب، وتلاحق الدولة الرسمية التي كان لها اليد في هذه الجريمة البشعة، لكن تلاحق بالخصوص هذه الجمعيات الحقوقية التي تنافح وتقيم الأدلّة على نضالاتها. لا أريد أن اتحدث عن حصاد أو حصيلة سنة 2013، لأني سأكون محرجا في البوح بالحقيقة أو مجحفا في حقها، لكن هذه السّنة بالذات هي سنة المخزن الشريف بامتياز، من حقّه أن يحتفل ويرقص على جماجم شهادءنا ويرقص على إيقاع أنين وصرخات الأطفال الجوعى.. لقد حقّق المخزن هذه السنة ما لم يستطع تحقيقه في السنوات الغابرة، بالمختصر المفيد لقد خرج منتصرا في معركته ضد الاحتجاجات الشعبية وأضحى أكثر قوة من ذي قبل، نعم لقد تناسينا المثل الذي يقول أن ” الضربة التي لا تقتل تقّوي “، والأفعى تموت بضربة على الرأس…

Khamiss Boutakmante

شارفنا على توديع سنة ّ2013 التي كانت حافلة بالأحداث في قالبها التناقضي هي لم تختلف عما سبقها إلا في الآليات المخزنية المكرسة للفساد و الإستبداد في تراجيديا سياسية ماساوية تجعل ألم الشعب مصدر إفتخار للنظام الحاكم الضاحك على ذقون شعب مغلوب تم العفو فيها مغتصب الطفولة دانيال كالفن و واجه فيه الأصوات الحرة بالإعتقال و القمع و تم تنميق مشهد سياسي باهت بحكومة مشلولة القوى تسبح بحمد الهرم السياسي و تقدس له ، لا يزال الألم قائما و الامل كذلك قائم بوجود احرار يطالبون بتغيير حقيقي يكون الصوت الاول و الاخير فيه للشعب ، الامل في التغيير وارد بالرغبة و التطلع لإستئصال العلة السياسية البنيوية المكرسة بشرط سياسي لا يزال من الطابوهات السياسية ، لا يزال الامل في إسقاط مظاهر العبث و الفساد قائما و لا يزال النضال الحق حيا مادام الفساد معشعشا أيضا ، اتطلع للقطع مع مظاهر الأوليغارشية المحمية من لدن النظام السياسي و أترقب الإفراج عن كل معتقل سياسي و لو بسراح مؤقت كما حدث مع علي انوزلا ، كما أشدد على ضرورة االقطع مع المركزية التي تكبل الريف بتمتيعه بنظام للحكم الذاتي كمدخل اولي لإعادة المجد التاريخي الريفي ، الإستبداد المعاش ممنهج و لكنه مؤقت أيضا و ماض للافول لا محالة . تحية لأنوال بريس.

Abdel Izam Tarhouchi

يمكن أن ألخص أهم أحداث 2013 من وجهة نظري على الشكل الآتي (الترتيب حسب الأهمية) :

– قضية البدوفيلي الإسباني دانيال كالفان مغتصب الأطفال المغاربة ، حيث كاد أن يتحول قرار العفو الملكي عن هذا السفاح سخط شعبي يعيد توحيد مختلف المكونات في خندق واحد للمطالبة ليس فقط بإعادة محاكمة المجرم و إنما بإعادة النظر في القوانين و الأحكام التي تؤسس للدولة ، و في مقدمتها الدستور و نمط الحكم ، و هو الامر الذي دفع بالملكية لأول مرة ف تاريخيها لإصدار ثلاث بلاغات متتالية يعبر مضمونها بجلاء على تخبط المحيط الملكي و تخوفه .

– قضية إعتقال الصحفي علي أنوزلا بتهمة التحريض على الإرهاب و إغلاق موقع لكم.كوم ، هذه القضية التي فجرت نقاشا موسعا و حضيت بإجماع أغلبية التيارت الجمعوية ، الحقوقية ، النقابية و السياسية ، بالإضافة للمساندة الدولية الواسعة ، و هو الأمر الذي جعل النظام يسلك طريق المساومة و الكولسة لإحتواء القضية ، الشيء الذي نتج عنه الإفراج عن علي أنوزلا و متابعته في حالة سراح بشكل لازال يلفه الغموض لحدود اليوم .

– الكشف عن الوجه الحقيقي للنظام السلطوي في العديد من المحطات و ظهور زيف شعارات المكتسبات الديمقراطية و توسيع هامش الحريات (الإجهاز على حق التظاهر ، التضييق على حرية التعبير…) ، عدم القدرة على تطبيق مضامين ما سمي بالدستور الجديد (عل علاته) ، العودة القوية للمقاربة القمعية (قمع إحتجاجات المعطلين و الطلبة و الإطارات الإحتجاجية ، إعتقال و متابعة الصحفيين ، منع تنظيم الوقفات و التظاهرات ، إستمرار التضييق على السجناء السياسيين و معتقلي اللرأي…)

-إشاعة الشعبوية و البهرجة/الميوعة السياسية (جلسات البرلمان ، خرجات رئيس الحكومة و بعض قيادات الأحزاب ، إنسحاب الإستقلال من الحكومة ، النسخة الثانية من الحكومة…)

-رفع المديونية و إغراق البلاد في الديون الخارجية ، مما يعني المزيد من التبعية و الرضوخ لتوصيات المؤسسات المالية الدولية .

–  السجال و اللغط الكبير حول التدريس بالدارجة و مكانة اللغة العربية .

– أحداث متفرقة طفت على المشهد العام : حذاء ميدلت ، قبلة الناظور ، العنصرية ضد بعض مهاجري دول جنوب الصحراء ، مانشيطات إكتشاف الغاز و البترول ، تقنين زراعة الكيف…

-وفاة بعض الفنانين و الرياضيين (محمج مجد ، حسن مضياف ، بن إبراهيم ، حميدو بنسعيد ، فاريا ، الحارس علال…)

– نكسة الرياضة الوطنية و تراجع ترتيبها بين الدول ، بإستثناء تأهل الرجاء البيضاوي لنهاية كأس العالم للأندية .

أسماء مثلا

حين يطلب منك أن تكتب فقرة عن الأحداث التي مررت بها خلال سنة شارفت على نهايتها تحتار من أين تبدأ و ما هي الأشياء المهمة التي تتذكرها ؟…عني الكتابة هي عالم أتفس فيه بكل حرية حين أحمل القلم أحس بأني امرأة خارقة لا يمكن لأي قوة مهما كانت إيقافها حين نكتب لا نهتم للأعراف و التقاليد أو الإنتماءات السياسية أو الدينية هناك شيء ساحر و مخيف في آن واحد يجرجرك فوق الورقة أو الجدران الإلكترونية التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة ملاذنا و متنفس ننشر فيه أفكارنا و مشاعرنا و أمنيات كثيرة و حلم القلب و الوطن الذي يعشش عميقا في الوجدان هذه السنة كانت مليئة بالأحداث و الأحلام و الانكسارات و الخذلان و الفوضى و التوتر و التواجد في العالم الافتراضي و المواقع الالكترونية لنثر ما فاض من الكأس كان يخفف من مصابنا لكننا اليوم كشباب حالم يسعى لتغيير هذا الوطن للأفضل نتساءل عن مصير حرية التعبير إن تمت المصادقة على قانون “المدونة الرقمية”؟ و بالرغم من الخوف سنستمر في الكتابة و الإدلاء بأرائنا و التحدث عما يزعجنا في هذا الوطن لأننا نحبه بصدق و نتمنى له الأفضل هناك أمور بصمت هذه السنة منها تأهل فريق الرجاء البيضاوي للمباراة النهائية لكأس العالم للقارات و التي كانت مفاجأة أفرحت المغاربة بشكل خاص و العرب و بصمت التاريخ حبذا لو يلتفت المسؤولون في هذا الوطن لدعم دور الشباب و الرياضة ليجد شبابنا أماكن تبعدهم عن الشارع بؤرة الفساد و الانحراف ….. ما أتمناه لهذه السنة أن نجد الحلول السليمة لتستعيد الأسرة و المدرسة دورهما الفعال في إنشاء جيل مثقف و واعي بحقوقه وواجباته للنهوض بمغربنا الحبيب

أمكسا بوتوالين

في البداية نشكر أنوال بريس على هذه الفسحة و على هذه الالتفاتة للشباب الفايسبوكي .. بالنسبة لي عام دانيال ( 2013) لم يكن جيداً ، و لكن على الاقل خرجت منه حيّاً و لم أتعرض للاغتيال او الاعتقال ، أما الاحداث التي أثرت فيا فهي : الملحمة المخزنية في تاوادا 3 بإنزكان ، ضحكة الوفا ، العفو الملكي على دانيال ، عودة سيرك البرلمان لحيويته في الضحك على المغاربة ، اغراق القاموس السياسي بسباب و شعبوية قادة الاحزاب . أما بالنسبة للمغاربة عموماً ، ف عام دانيال كان جيداً : حوادث السير في ارتفاع ، نسب الجرائم في ارتفاع ، نسب الفقر في ارتفاع ، نسب البطالة في ارتفاع ، نسب العزوبية و الطلاق في ارتفاع ، نسب الديون في ارتفاع .. كما كان عاماً حيداً لصحة المواطن ف الأغلبية دخلت في حملة ريجيم وطنية غير محدودة .. أما فنياً ف العام كان جيداً بسبب توسيم دون بيغ، و زواج دنيا باطما ، و تألق النجمة الواعدة سيينا دون نسيان المقالات النارية لمايصة .. أما رياضياً كانت الجماهير حاضرة و الفرق غائبة ، أما دينياً ف أهل الحل و العقد كانوا في الموعد و لم يتركوا لا جزر و لا تحقير و لا موضوع الا وضعوا فيه أنوفهم .. خلاصة العام صرخ به الفارس الهمام امين البارودي في احد خرجاته النضالية ( هذي بلاد الاسلام أولاد لـ *** ) ، و بما أن هذه المقولة غيرت مجرى التاريخ و لامست وضع المملكة ، أقترح شخصياً استبدال الشعار الثلاثي للمملكة بها ، فسيكون جميلاً و أنت تلتقط صورة على كورنيش اكادير أن تكون العبارة منقوشة على الجبل وراءك . أما بالنسبة ل 2014 فاتمنى أن تذوب الشمس أو تشرق من الغرب ..! ، ليستريح الأحرار ، و ينتهي هذا الضجيج و الهرج .

Nabil Bakani

تحية عالية و شكرا على الاختيار،

ما أثارني خلال السنة التي نودع، على المستوى الوطني تغير النظرة العامة للمواطن المغربي حول أمور، أهمها نبرته المتعاطفة مع حكومة العدالة و التنمية خلال سنة 2012، التي باتت أكثر قسوة في تعاطيها أو تحدثها عن الحكومة، و ذلك له أسباب نعرفها جميعا.

أبرز أحداث السنة، وطنيا قضية العفو على دانيال و ما أثارته من ردود فعل. دوليا سقوط نظام الإخوان و سحب ملايين من المصريين من مختلف الشرائح المشروعية من الرئيس (المخلوع).

في هذه السنة التي نستقبل أتمنى ثلاث أشياء: تحقق الديمقراطية في الوطن العربي عبر إرساء دعائم أنظمة وطنية مستقلة. تحقيق الحرية لجميع الشعوب المضطهدة. تحقق السلم و السلام في العالم.تحياتي و سنة سعيدة

نبيل بكاني
Mohammed El Yakhloufi

اليخلوفي
أبرز أحداث سنة 2013 بالنسبة لي : على المستوى الدولي : وفاة المناضل السياسي و الحقوقي نلسون مانديلا ، و تفاقم أزمة اللاجئين السوريين لتصبح، أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث. دون أن ننسى حدث اغتيال المناضل التونسي شكري بلعيد.. على المستوى الوطني : تفاقم الاحتجاجات و التظاهرات الشعبية ، تأسيس حكومة بنكيران رقم (2) ، الضرب المفرط للقوات العمومية في حق المعطلين و المحتجين ، ارتفاع أسعار المواد الأساسية … على المستوى الرياضي : وصول الرجاء البيضاوي الى نهائي كأس العالم للأندية على المستوى الحقوقي : تكريم المناضلة الحقوقية خديجة الرياضي بجائزة الأمم المتحدة الدولية ، رفع دعوى قضائية على قبلة القاصرين بالناضور فيما يخص متمنياتي لسنة 2014 ، اتمنى أن تكون سنة متميزة مليئة بالأفراح و المسرات و أن يكون مشروع قانون المالية للسنة غير القانون الدي تم صياغته من طرف الحكومة الملتحية لهده السنة ، و حل الحكومة و لنتخابات سابقة لأوانها و أن تكون سنة الحرية لكل المعتقلين السياسيين

Abdellah Lefnatsa

lafnatsa

تميزت سنة 2013 بالمغرب، بتصعيد الهجوم الرأسمالي على الجماهير الشعبية وعلى الطبقة العاملة على الخصوص، من خلال ضرب قدرتها الشرائية عبر تجميد الأجور والزيادات المعلنة وغير المعلنة في أسعار المواد الأساسية وفي الضريبة على القيمة المضافة وتسليع الخدمات العمومية وتقليص الميزانية الموجهة للبنيات التحتية الأساسية، كما تواصلت التسريحات الجماعية للعمال من المعامل والضيعات والأوراش وباقي مؤسسات الإنتاج، والانتهاكات السافرة للحريات النقابية من طرف السلطة والباطرونا، واعتقال ومتابعة العمال بالفصل 288 من القانون الجنائي، وابتداع تهم جديدة لتشويه سمعة النقابيين ومناضلي حركة 20 فبراير كحيازة المخدرات (حميد مجدي…) والاتجار فيها (إدريس بوطرادة، سعيد الزياني…) وتزوير الوثائق (رشيد بطاش…) واستعمال قانون الإرهاب لإخراس الأصوات الحرة (علي أنوزلا…). ومن جهة أخرى فإن سنة 2013 تميزت باستمرار النهوض الجماهيري في مختلف القطاعات العمالية والطلابية والشبابية وفي أغلب المدن والقرى والمداشر المعزولة دفاعا عن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية للمواطنات والمواطنين، وبصمود الحركات الإحتجاجية أمام القمع المخزني. هذا التصعيد القمعي، أسقط كل الأوهام التي روجت لها القوى الرجعية والإصلاحية حول “العهد الجديد” و “التنزيل الديموقراطي للدستور”، وأكد على الطبيعة اللاديموقراطية الثابثة للنظام القائم بالمغرب. صمود الحركات الإحتجاجية في وجه القمع المخزني وثباث حركة 20 فبراير في نضالها من أجل الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، مسنودة بالحركة اليسارية والعمالية والحقوقية، تكلل في نهاية 2013 بانتصار معنوي هام تجسد في تسليم جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للرفيقة خديجة الرياضي اعترافا بعملها الدؤوب وكدحها من أجل تحقيق الكرامة الإنسانية وإقراراً بعدالة المطالب والمطامح التي تناضل من أجلها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعموم القوى المناضلة من أجل الديمقراطية الشاملة. الواقعية تقتضي بأن لا أبالغ في متمنياتي للشعب المغربي بأن ينعم في السنة المقبلة بالحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية، لأن تحقيق تلك الآمال يتطلب نضالا طويل الأمد وتضحيات قاسية لا مفر منها أمام عدو طبقي شرس. فقط أتمنى في 2013 أن تتبلور اللبنات الأولى لوحدة القوى اليسارية والعمالية المؤمنة بالنضال من أجل مجتمع ديمقراطي خالي من الإستغلال والقهر، بدأً بإنجاح معارك موحدة حول المطالب الجماهيرية الملحة (الشغل، التعليم،الصحة، التقاعد…).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.