ملف تسوية حاملي الشواهد بالجماعات المحلية يراوح مكانه وبطء الحوار الاجتماعي القطاعي يرهن انتظارات الشغيلة

لا يزال الحوار القطاعي بالجماعات المحلية يراوح مكانه، ولم تنتظم اجتماعات اللجن حسب المنهجية المتفق عليها عند عقد الجلسات الحوارية الأولى بين النقابات القطاعية للجماعات المحلية ومديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية.


وتعيش شغيلة الجماعات المحلية حالة الانتظار والتوجس من الطريقة التي تحاول مديرية الجماعات فرضها لتسوية بعض الملفات العالقة، ومن أهمها تسوية حاملي الشهادات الإجازة والماستر، والذي يقدر بحوالي 3200 موظف ينتظر تسوية وضعيته حسب الشهادات المحصلة.


ولم يحمل الاجتماع الأخير خلال الاسبوع الفارط أي جديد، بعدما عقد اللجنة الموضوعاتية المتفرعة عن اللجنة التقنية خلال الأسبوع الماضي لقاء مع المديرية العامة للجماعات المحلية، بحيث لم تطرح المديرية أي جديد بخصوص تسوية وضعية حاملي الشهادات، واقتصرت على ما تم طرحه سابقا بخصوص تسوية بعض الحالات العالقة المتبقية المتاخرة عن مرسوم 2006، وهي حالات قليلة لا تشمل الفئات الأخرى يقول” منير بنعامر” مسؤول تنسيقية حاملي الشواهد بالجامعة الوطنية للجماعات المحلية التابع للاتحاد المغربي للشغل.


وحسب مصادر نقابية حضرت الاجتماع الأخير، فقد غاب المسؤول الأول المفو ض من قبل الوزارة بالحوار النقابي القطاعي بالجماعات المحلية، واكتفى فريق الحوار الوزاري بعد أكثر من ساعتين من الحوار، والذي أجمع ممثلي النقابات على رفض وعدم القبول بما قدم بخصوص ملف تسوية حاملي الشواهد، ليخلص الاجتماع بتجميع مقترحات النقابات بخصوص هذه النقطة، وطرحها على أنظار المدير العام للجماعات المحلية ووزير الداخلية، من دون تحديد موعد آخر للتداول والنظر في موضوع تسوية حاملي الشواهد بالجماعات المحلية

الاصريحي يتماثل للشفاء بعد رفع الاضراب عن الطعام وشقيقته تكشف لانوال بريس معاناة العائلة لزيارته في المستشفى

محمد المجاوي

حكيم حراك الريف المجاوي يطالب بتجميعه بباقي رفاقه في أفق الإفراج